مقالات

قصة حدثت معي..!

*عبد الكاظم حسن الجابري

 

قد مرة كنت صاعد بتكسي وكالعادة صاحب التكسي متذمر من الوضع ويشكو انه ماكو وظيفة

 قلت له ليش انت مو عندك تكسي وتشتغل

قال ماكو ضمان ماكو تقاعد.

قلت له زين انت شنو اختصاصك او شهادتك

قال انا سادس ابتدائي

قلت له زين افرض انا مسؤول او مدير شركة شنو تتوقع اشغلك على شهادتك

اخذله صفنه وسكت بعدين قال اي شيء

فقلت له انت على شهادتك لازم اوظفك اما موظف خدمة “فراش” او حارس وتكتل روحك راتبك ٣٠٠ الف.

صفن كال ها اي صدك

قلت له تدري لو عالتكسي مالتك وتأخذ خطوط طلاب تحصل اقل شي ٦٠٠ الف من غير العمل خارج وقت الخطوط وهذا افضل بكثير من الوظيفة.

هنا هو صفن كلش

بعدين قلت له تدري وانت عندك هاي الشهادة تقدر تشتغل براتب اقل شي ١٠ أوراق

هنا هوا اندهش كلش قال شلون؟

قلت له شكد تستخدم جوالك والانترنيت.

قال تقريبا ١٦ ساعة -طبعا انا استغربت من هذا الرقم- المهم قلت له وشكد تشتغل بالتكسي كال ٤ ساعات

هنا كلت خل اسويله عصف ذهني

كلتله زين عائلتك وين بهالحالة؟ شنو موقعهم لان بقى عندك بس اربع ساعات من يومك فأكيد تكضيها نوم؟.

هنا هو كام يمتمت

المهم مااطوللكم السالفة كلته عيوني

انت من هال ١٦ ساعة لو تاخذلك ٤ ساعات تتعلم بيها انكليزي فانت تكدر تتعين بشركة نفطية مثلا مترجم او كسوبر فايزر .

كال ها جا منو يشغلني

هنا كلتله حبي انت ومهارتك وشطارتك شلون ترتب وضعك وتخلي اسمك اسم معروف خو ماتريد نايم والناس تشتغلك.

ملاحظة كثير من شبابنا مثل سابق التكسي هذا

قصة حدثت معي انا عبد الكاظم حسن الجابري

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى