صحافة

“كوميرسانت” : معركة جديدة من أجل القدس

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول إمكانية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة من أجل القدس.

وجاء في المقال: بقي أقل من شهر على أول انتخابات نيابية في فلسطين منذ 15 عاما ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن يقين بعدم تأجيلها بحجة رفض إسرائيل السماح بإجراء تصويت في القدس الشرقية في الوقت نفسه، من المستبعد أن يتغير موقف إسرائيل، خاصة على خلفية عدم اليقين بتشكيل حكومة البلاد في غضون ذلك، أصبحت القدس الشرقية ساحة معركة بين الشباب العربي واليمين الإسرائيلي، وكذلك الشرطة التي تحاول تهدئة الطرفين.

لدى الحكومة الإسرائيلية ما يشغلها الآن عن الانتخابات الفلسطينية، التي تفيد كل التوقعات بفوز حركة حماس المعادية لإسرائيل فيها.

لقد وجه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة دعوات لإسرائيل للسماح بالتصويت في القدس الشرقية، لكن السلطات الإسرائيلية ليست في عجلة من أمرها لتغيير موقفها فهي، كما يفترض، تمكّن بهذه الطريقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من رفض الانتخابات دون أن يفقد ماء الوجه.

وفي الصدد، قالت الخبيرة في مركز هرتسليا متعدد التخصصات، كسينيا سفيتلوفا، لـ “كوميرسانت”: “بدأوا في غزة يدركون أن عباس يحاول تأجيل الانتخابات، فاهمين حتمية هزيمته من ناحية أخرى، حماس في حاجة إلى انتخابات، ولا يهم أن تكون مع القدس الشرقية أو من دونها ما يحدث الآن هو استعراض للقوة من قبل حماس أمام القيادة الإسرائيلية وعباس موقف حماس: إذا ألغيتم الانتخابات سيكون الأمر سيئا للجميع إذا لم تكن هناك انتخابات ستكون هناك انتفاضة جديدة”.

وأوضحت سفيتلوفا أن حماس تحاول منذ فترة طويلة فرض سيطرتها على الجالية العربية في القدس الشرقية وإشعال انتفاضة هناك سوف تنعكس، كما الحال دائما، على الاستقرار في الضفة الغربية وقالت: “هذه المرة، حماس تقتل عصفورين بحجر واحد: تهدد وتشن حملة انتخابية، طارحة نفسها بوصفها المدافع الوحيد عن مصالح الفلسطينيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى