صحافة

“سفوبودنايا بريسا” : بوتين..بضع كلمات في الختام

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون تشابلين، في “سفوبودنايا بريسا”، عما طمأن الغرب في خطاب بوتين أمام الجمعية الفدرالية الروسية.

وجاء في المقال: أثارت رسالة بوتين إلى الجمعية الفدرالية ردة فعل عاصفة في الصحافة الأجنبية ومجتمع الخبراء ومع ذلك، فإن غالبية المعلقين، الذين تابعوا بوضوح الحدث السياسي الرئيسي في حياة روسيا، اهتموا بجزء واحد صغير فقط من الرسالة هو الجزء الذي خصص للسياسة الخارجية، والذي وصفه بوتين نفسه بـ “بضع كلمات في الختام” أما الإشارات السياسية الداخلية من الكرملين، وخاصة الاقتصادية، فلم يهتم الخبراء الغربيون بها كثيرا.

الأهم، على ما يبدو، هو أن الرئيس الروسي أظهر ضبط نفس في المجال العسكري كان الجميع خائفين للغاية من استئناف القتال في شرق أوكرانيا.

وفي الصدد، قال رئيس فريق الخبراء السياسيين قسطنطين كالاتشيف:

الصحافة الغربية حتى الآن تكتب عن غياب شيء “جديد وحاد” بشكل عام، يُنظر إلى خطاب بوتين على أنه خطاب اجتماعي بأسلوب بيروقراطي، وتدابير لدعم السكان كجزء من التحضير للانتخابات.

وحول شيرخان (ماوكلي) و”الخطوط الحمراء” فأنا شخصيا، لست متفاجئا على الإطلاق هذه هي الطريقة التي ينظر بها بوتين إلى الولايات المتحدة فما الذي يمكن قوله هنا.

يمكن أن تكون هناك ردة فعل ما فقط على اقتراح تنظيم اجتماع لزعماء الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي.

لكن، هنا، ستكون ردة فعل الصين أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي “لا مكان للكلمات الساخنة في العالم الذي انتهت فيه الحرب الباردة”، هكذا عنون السفير البريطاني السابق لدى موسكو خلال البيريسترويكا مقالته في الفاينانشيال تايمز. وهنا لا مجال للإضافة أو الحذف.

كانت ردة الفعل على خطاب بوتين فاترة في الغالب هناك مقترحات لتخفيض حدة الجدل لكن الجميع، بشكل عام، شعروا بالارتياح، فلا غزو لأوكرانيا، وقد كان خوفهم الأشد من تسخين الصراع في دونباس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى