مقالات

يصعب وصفكم..!

*كندي الزهيري

 

بكل الم وحزن  بكل دموع وحرقة  ونحن نشاهد الجثث  كيف تفحمت  ، وكيف صعب على الناس  وصف تلك الحادثة  ( مستشفى ابن الخطيب) الذي يرقد به مصابين في  مرض  ( كورونا) لغرض العلاج  ، مع العلم بأن هذا المستشفى  لا توجد فيه اي سلامة  مدنيه لتفادي اي خطر  محتمل،  حدث انفجار أنابيب   الأوكسجين  كما يقال  ادى  إلى حرق المستشفى  براقديها  ويقدر عدد الشهداء ما بين ٤٥_٦٣ واكثر من ذلك  بين الحرق والاختناق  ، ليخرج لنا على المواقع التواصل الاجتماعي  من مكتب الإعلامي  للكاظمي  يقول ( رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي : اين جيش الموظفين للصيانة؟ اين الفنيين ؟ اين  الجهات الرقابية؟ اين امن المستشفيات والوزارات والاماكن العامة ) نجيب كما يجيب اياد علاوي ” والله ما ادري ” هل هذا منطق رئيس مجلس الوزراء ام متسول على قارعة الطريق  لا يعلم ماذا يجري في مؤسسات  الدولة  التي يقودها؟؟؟؟؟؟؟.

   هنا  فزع اهل تلك المنطقة  التي يقع بها المستشفى المذكور ( منطقة جسر ديالى ) عن بكرة ابيها  للمساعدة في انقاذ الضحايا لهذه الفاجعة  التي نصاب  بها في كل موسم  من مواسم رمضان  ،كنما مخطط لها ، للمزيد  من النزف  لهذا الشعب المظلوم.

الذي يعاني  شدة  الطعن  من كل صوب  وحدب  ، كل هذا القتل  بهذا الشعب  من أجل أن يبقى  خاضع  مدمر  ، ولا يسمح له ان يعيش  بحرية  وكرامة  ، بسبب  الزعامات فسدة  وحاشية  خونه و جهلة  ،همهم سرقة  وقتل هذا الشعب  الذي لا يوصف صبره  ولا يعرف مدى  تحمله  ..

قبل هذه الحادثة  كنا في مجلس رمضاني  ذكر بأن هناك  افواه  من نفس المكون  تطالب  بحل الحشد الشعبي  روح العراق ،لكون لا داعي لوجوده  بعد الآن ، بينما ينظر العالم إلى الحشد الشعبي  على أنه اقوى قوات في الشرق الأوسط. سبحان الله لم تمضي  ساعات  قلائل  حتى رأينا  كيف هب ابناء الحشد الشعبي

لينقذوا ابناء  بلدهم من الحرق  في تلك المناطق،  يا ترى  كيف يفسر ذلك بالنسبة  الاصحاب  الدكاكين  الذين يودون  حل الحشد الشعبي  صمام أمان  العراق الوحيد الواقف  بوجه  حفنة  من الخونه والجهلة  ، الذين كل همهم  مصالحهم  الشخصية  والحزبية  مقدمة  على مصالح وامن البلاد.

ان ما حدث  يؤكد بأن هذه الحكومات  ليست من أجل الشعب  انما هم موظفين  يعملون  براتب شهري  يدفع من نفط العراق لهم  مقابل  الخدمات التي يقدمونها  للأمريكي والصهيوني  في إذلال الشعب العراقي  وتدميره  وقتل أبنائه  لصالح  المشروع  الصهيوني  الهادف إلى حرق العراق  وجعله  رماد أو تقليل  عدد نفوسه  إلى خمس ملايين  فقط لكي يسهل السيطرة عليه  .

 جُل مايحدُث! هو نتاج لبرنامج معد  مسبقا

الاخضاع  شعب وكسر  قوته ! على يد حكومة عابثة  وزعامات  فاسدة ، حتى هانت الارواح وتعرت الاجساد؛ واستشرى الفساد والخراب

وستكلب الأوغاد والمجرمين السفلة ! امس مفخخات واليوم حرائق مفتعلة

وغداً لا نعلم عنه شيئاً:؛ لا نعلم حتى طريقة الموت

التي ســطنصتدم بها”.

لله درنا وهو حسبنا ، يا  ايوب  من منا أكثر صبر  ، يا أيوب  هذا الشعب  تكالبت علية  كل ارجاء  المعمورة  ، وكلهم ياكلون في لحمة  وليست  نملة  يا ايوب  حتى أصبح الأجساد مقطعة  مفحمة  ، { إنّي مسّني الضّرّ وأنت أرحم الرّاحمين}  …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى