أخباردولي و عربيسلايدر

ديكلاسفايد : ممالك الخليج القمعية تستثمر 140 مليار جنيه في بريطانيا

الإبــاء/متابعة…..

كشف تقرير لموقع ديكلاسفايد البريطاني ،امس الاربعاء، انه في الوقت الذي يركز فيه الاعلام البريطاني على الاستثمارات الروسية في البلاد فان خمسة اضاف تلك الاستثمارات كانت لدول خليجية قمعية هي البحرين والكويت والسعودية وقطر والإمارات والتي بلغ مجموع حجم استثماراتها في بريطانيا 140 مليار جنيه .

وذكر التقرير انه ” وفي الوقت الذي يتم فيه ادانة الاستثمارات من قبل الاقلية الروسية الحاكمة فإن نسبة أكبر بكثير من الأصول البريطانية يتم شراؤها من قبل الحلفاء القمعيين الثريين بالنفط لبريطانيا  في دول الخليج في الشرق الأوسط والتي تمتلك أكثر من خمسة أضعاف ما تمتلكه روسيا ، كما تظهر ذلك الأرقام”.

واضاف أنه ” سُمح للأنظمة الخليجية ، التي يديرها ملوك أو أمراء غير منتخبين والذين يقومون بشكل روتيني بتعذيب المعارضين وحظر الأحزاب السياسية والانتخابات ووسائل الإعلام المستقلة ، بشراء أكثر من 140 مليار جنيه إسترليني من الأصول البريطانية، ويشمل ذلك العقارات الرئيسية في لندن وحصصًا في شركات ووسائل إعلام بريطانية ذات أسماء مألوفة ، حيث يأتي معظم هذا الإنفاق من “صناديق الثروة السيادية” العملاقة لهذه البلدان – حيث يتم إيداع عائداتها الضخمة من النفط والغاز و يتم التحكم في هذه الأموال من قبل أفراد الأسر المالكة الحاكمة”.

واوضح ان ” السعودية وقطر تحظيان  بأكبر استثمارات في بريطانيا ، حيث بلغت قيمتهما معًا أكثر من 100 مليار جنيه إسترليني. كما سُمح للإمارات والكويت بإجراء استثمارات تزيد قيمتها عن 40 مليار جنيه إسترليني، كما ان هناك انفاقا آخر يأتي من البحرين وسلطنة عمان ، لكن الافتقار الى الشفافية  يجعل أرقام الاستثمار الحقيقية من هذه الأنظمة غير معروف”.

وبين التقريران” الاستثمارات الخليجية في المملكة المتحدة ، التي شجعها وزراء المملكة المتحدة ، يزيد من الاعتماد الاقتصادي البريطاني على الأنظمة التي يتعارض نهجها مع الديمقراطية وحقوق الإنسان ومع “القيم البريطانية” التي يتم التبجح بها كثيرًا، وعلى الرغم من ذلك تقوم الحكومة البريطانية بزيادة دعمها لهذه الأنظمة وساعدت في إبقائها في السلطة من خلال تدريب قوات الأمن الداخلي لديها وبيعها كميات كبيرة من الأسلحة”.

وقالت المحللة السعودية في كلية لندن للاقتصاد مضاوي الرشيد إنه” من خلال منح دول الخليج الفرصة للاستثمار في بريطانيا على الرغم من سجلها في حقوق الإنسان ، تصبح بريطانيا أكثر اعتمادًا على هذه الدول وأقل قدرة على التعبير عن رأيها النقدي حول حكمهم الاستبدادي “.

واضافت أن ” “بريطانيا لا تبيع الأسلحة لهذه الدول فحسب ، بل تحميها أيضًا من الانتقادات في المنظمات الدولية، و نتذكر جميعًا كيف استخدمت بريطانيا موقعها في الأمم المتحدة ودعمت طلب السعودية لشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  على الرغم من سجلها السيء في هذا المجال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى