صحافة

“غازيتا رو” : المال مقابل القيم..هل ستنتزع الولايات المتحدة سوق السلاح من روسيا؟

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل خوداريونوك، في “غازيتا رو”، حول التغيير المحتمل في سياسة تصدير الولايات المتحدة للأسلحة في عهد بايدن، ومزاحمة الصادرات الروسية.

وجاء في المقال: يأمل الخبراء الأمريكيون في أن تنتهي سياسة دونالد ترامب، الذي كان على استعداد لبيع الأسلحة للعالم كله من أجل الربح وتدل على ذلك نية الرئيس جو بايدن مراجعة الصفقات مع السعودية والإمارات.

في الصدد، قال مدير مركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات، رسلان بوخوف، لـ”غازيتا رو”:

“أعتقد بأنه لن يكون من الممكن إعادة الجني إلى الزجاجة، وأن إدارة جو بايدن في مجال إمدادات الأسلحة إلى الخارج سوف تنتهج أيضا سياسة براغماتية وتزيد من صادرات الأسلحة وفي الطريق إلى ذلك سوف ترفع جميع أنواع القيود، لكنها ستفعل ذلك من دون ضجيج وبيانات صاخبة غير ضرورية على مدى فترة طويلة بعد نهاية الحرب الباردة، ربما كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في العالم التي ظلت مبيعات الأسلحة بالنسبة لها استمرارا للسياسة الخارجية، وليست مجرد مصدر للربح. لكن هذه القلعة سقطت اليوم”.

وبحسب بوخوف، فإن هذا ينطوي على مخاطر جسيمة على صادرات الأسلحة الروسية فقال: “إذا لجأت الولايات المتحدة إلى أسواقنا التقليدية، فيمكنها أن تبعثرنا في اتجاهات مختلفة مع العديد من المصدرين الآخرين، بما في ذلك فرنسا وإيطاليا وألمانيا يمكن للولايات المتحدة أن تعرض تقنيات مثيرة للاهتمام للغاية على الزبائن حتى الآن، يحجم الأمريكيون عن اللجوء إلى الاتفاقات التي تنص على نقل التكنولوجيا لكنها مع ذلك باعت العديد من الدول تقنياتها إذا تخلت الولايات المتحدة عن هذه القيود الذاتية، واتخذت خطوات تجاه المشترين المحتملين، فستكون قادرة على زيادة حصتها بشكل كبير في سوق الأسلحة العالمية، بما في ذلك على حساب روسيا والمصدّرين الآخرين للأسلحة والمعدات العسكرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى