أخبارمقالات

النفط مقابل الهواء

الإباء / متابعة

عبقرية المنفتح على مصراعيه لا حدود لها في هدر النفط:

أولا: النفط مقابل الماء مع تركيا.

ثانيا: النفط مقابل الصناعة السكراب مع الأردن و مصر.

ثالثا: النفط مقابل الطب مع لبنان.

رابعا: النفط مقابل الكهرباء مع الأردن ومصر.

خامسا: النفط مقابل الأراضي الزراعية مع الصين بالإضافة الى وهب الأراضي الزراعية للسعودية بلاش.

سادسا وهو القادم: النفط مقابل الهواء من دول الجوار.

البدائل لعبقرية المنفتح على مصراعيه:

أولا: تأهيل المصانع التي كانت تنتج غالبية ما يحتاجه العراقيون والتأهيل سيساعد على القضاء على البطالة.

ثانيا: تأهيل الأراضي الزراعية التي كانت تكفي للاستهلاك الداخلي بالإضافة الى تصدير المنتجات لدول الجوار.

التأهيل سيساعد على تشغيل الفلاحين العاطلين بالإضافة الى تربية البقر والخرفان والدجاج للأكل ولإنتاج البيض بدلا من استيراده.

ثالثا: الاعتماد على الطاقة الشمسية لسد الحاجة الى الطاقة الكهربائية لان شمس العراق ساطعة حتى في الشتاء.

رابعا: تدهور الطب الحكومي متعمد سببه انتشار المستشفيات و العيادات الاهلية لابتزاز المرضى وتشارك في ذلك وزارة الصحة ونقابة الأطباء ونقابة الصيادلة بصورة مباشرة.

هذا يعني ان الطب أصبح تجارة بدلا من خدمة إنسانية بثمن عادل وتأهيل الطب الحكومي ينفي الحاجة الى الطب اللبناني.

المنفتح على مصراعيه سيقول:

من اين نأتي بالمال لتحقيق ما ذكر؟

الجواب من أموال النفط بدلا من نهبها من قبل الرئاسات الثلاث وشبكاتها وهدرها في تخفيض سعر البرميل للملك الأردني الشحاذ وسيسي مصر الشحاذ وكلا الشحاذين يعادون الشيعة.

بقلم / احمد كاظم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى