أخبارصحافة

“كورونا” وسيلة للقمع والسيطرة على السكان ؟

الإباء / متابعة

قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن “الأزمة الصحية العالمية التي كان من الممكن أن تجمع البشرية بروح من التضامن استغلها الحكام المستبدون والطغاة في جميع أنحاء العالم لقمع المعارضين السلميين ودحر المكاسب الديمقراطية وتكثيف جهود المراقب”.

وتضيف الصحيفة، أن الحكومات في جميع أنحاء العالم، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “التي تهيمن عليها أنظمة استبدادية قمعية وفاسدة”، استخدمت جائحة كوفيد 19 لإسكات ومضايقة واعتقال وقتل المواطنين، بما في ذلك العاملون الصحيون في الخطوط الأمامية الذين أشادوا بهم علناً على أنهم أبطال الوباء.

وأوضحت، أن “اتجاهات عدم المساواة والتمييز من المحتمل أن تؤدي إلى تفاقم الوباء، إذ كشف زمن الوباء العواقب المدمرة لإساءة استخدام السلطة، من الناحية الهيكلية والتاريخية”.

وتابعت الصحيفة اللندنية، أنه “في بقاع مختلفة من العالم، استخدمت السلطات الوباء كذريعة لمنع المظاهرات ضد عنف الدولة أو القمع السياسي. وتحت ستار تطبيق قواعد الإغلاق، على سبيل المثال، تم القبض على الممرضات في زيمبابوي لاحتجاجهن للمطالبة بتحسين رواتبهن وظروف عملهن”.

واستطردت، أن “السلطات في جميع أنحاء العالم أصدرت قوانين تجرم انتقاد الوباء. كما تعرض الصحفيون في دول من بينها فنزويلا ومصر والهند ونيبال والنيجر وجمهورية الكونغو للمضايقة أو الاعتقال لانتقادهم أو حتى كتابة تقارير عن تعامل الحكومة مع الأزمة الصحية”.

ونوهت، بأن “الأنظمة في الجزائر والأردن والمغرب فرضت حالات الطوارئ التي جرمت التعبير المشروع عن الوباء”. كما “استخدمت (إسرائيل) الوباء لتوسيع استخدام قدرات المراقبة الإلكترونية التي تستهدف الفلسطينيين عادة لتتبع إصابات كوفيد 19”.

وفقا للصحيفة، “فقد كان اللاجئون والمهاجرون عرضة للخطر بشكل خاص في الدول التي أُجبروا فيها على مواصلة العمل أو حُشروا في المعسكرات ومراكز الاحتجاز دون حماية مناسبة. على الرغم من إجراءات الإغلاق، واصلت الشرطة في فرنسا إجلاء اللاجئين والمهاجرين قسرًا من المخيمات غير الرسمية، مما جعلهم فعليًا ناشرين محتملين لفيروس كورونا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى