صحافة

فايننشال تايمز : كاميرون زار السعودية لاسترضاء بن سلمان رغم اتهامه بقتل خاشقجي

الإباء / متابعة ………………..

 

 

 

كشفت صحيفة فايننشال تايمز عن رحلة قام رئيس وزراء بريطانيا السابق ديفيد كاميرون إلى المملكة العربية السعودية مطلع 2020، لاسترضاء واستمالة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رغم الاتهامات التي كانت موجهة له بالضلوع في قتل المعارض السعودي جمال خاشقجي، في اسطنبول بتركيا.

وقالت الصحيفة في تقرير جماعي شارك فيه روبرت سميث وآراش مسعودي وسنيثا أوميرشو وجيم بيكارد، إن كاميرون كان بصحبة الملياردير الأسترالي ليكس غرينسيل، وذهبا في رحلة إلى الصحراء بصحبة بن سلمان بعد أشهر فقط من مقتل خاشقجي وتقطيعه في قنصلية السعودية باسطنبول، رغم الضجة التي أثيرت حول احتمالية إصدار بن سلمان أمرا بقتله.

وأضافت اخترق غرينسيل المؤسسة البريطانية ، وأقام روابط وثيقة مع كبار موظفي الخدمة المدنية والوزراء في البلاد ومارس الضغط من أجل الحصول على عقود حكومية مربحة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل انهيار غرينسيل كابيتال هذا الشهر، كانت إحدى الحكايات المفضلة لدى مالكها ليكس غرينسيل هي رحلة تخييم قال إنه قام بها مع ديفيد كاميرون، الذي يعمل لديه مستشارا بأجر حاليا وولي العهد محمد بن سلمان، وفقا لثلاثة أشخاص سمعوا روايته عن الرحلة.

قال أحد الأشخاص أن الرحلة خلال شهر يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط 2020، قبل وقت قصير من انتشار فيروس كورونا الذي أدى إلى توقف السفر الدولي إلى حد كبير. تظهر سجلات رحلات الطائرات الخاصة الأربع لشركة غرينسيل كابيتال سلسلة من الرحلات إلى السعودية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي.

بينما قال شخص آخر، سمع رواية غرينسيل عن الرحلة، إن الممول الأسترالي أوضح أنه وثق علاقته مع ولي العهد تحت سماء الليل، بسبب حقيقة أن الرجلين كانا قد درسا القانون في الجامعة.

وامتنعت غرينسيل كابيتال عن التعليق على هذه الأنباء. ورفضت السفارة السعودية في لندن التعليق أيضا.

حاولت صحيفة فاينانشيال تايمز أن تسأل كاميرون عدة مرات عن رواية رحلة التخييم في الصحراء السعودية، لكن رئيس الوزراء السابق تجاهل الاستفسارات.

ويخضع كاميرون حاليا لتدقيق متزايد حول دوره في انهيار شركة غرينسيل كابيتال، بعد أن كشفت فاينانشيال تايمز أنه ضغط على زملائه السابقين من أجل حصول الشركة على نصيب من خطط الطوارئ الحكومية بشأن منح قروض تتعلق بفيروس كورونا.

وزار كاميرون السعودية علنا في أكتوبر/تشرين الثاني 2019 ، وحضر ما يسمى بقمة “دافوس الصحراء” في الرياض.

وانتقدت منظمة العفو الدولية هذه الزيارة خاصة انها جاءت بعد عام من مقتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين، وقالت المنظمة إن حضور رئيس الوزراء السابق “يُفسَّر على أنه دعم للنظام السعودي” على الرغم من “سجل حقوق الإنسان المروعة”.

استخدم كاميرون ، الذي يتقاضى 120 ألف جنيه إسترليني في الساعة مقابل المشاركة والتحدث في المؤتمرات، طائرات شركة غرينسيل كثيرا للسفر حول العالم ، وفقا للعديد من الأشخاص المطلعين على الأمر. كما شاهدت “فاينانشيال تايمز” صورة له على متن إحدى هذه الطائرات ذات الأثاث الفاخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى