أخبارمحلي

البرلمان يخاطب ٣ جهات لجعل الامتحانات إلكترونياً

الإباء / بغداد

طالب البرلمان، مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي واللجنة العليا للصحة والسلامة بجعل الامتحانات النهائية لطلبة الجامعات إلكترونية.

وفاتح عضو مجلس النواب مقدام الجميلي، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي واللجنة العليا للصحة والسلامة ومجلس الوزراء، بجعل الامتحانات إلكترونية من خلال تحويل مطالب طلبة الجامعات العراقية إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإلى اللجنة العليا للصحة والسلامة لوضع حلول تراعي جميع الأحوال.

إلى ذلك، حصلت “الإباء” على وثيقة لطلبة الدراسة الأولية يطالبون فيها لجنة التعليم العالي والبحث العلمي النيابية بإجراء الامتحانات النهائية بشكل إلكتروني.

وجاء في الوثيقة، “نحن طلبة الدراسات الأولية في الجامعات العراقية جئناكم بمطلبنا هذا بعد أن ضقنا بعدم الاستجابة إليه ذرعاً ألا وهو إجراء الامتحانات النهائية بشكل الكتروني بالكامل وللأسباب القهرية التالية .. منذ بدء السنة الدراسية ولحد اللحظة كان نظام التعليم الذي تلقيناه الكترونيا ولذلك ومن باب المنطق العام وجب أن تكون الامتحانات بشكل الكتروني أيضاً وإلا فأي منطق يقبل بان نتعلم إلكترونيا ونمتحن حضورياً، فضلاً عن أن التعليم الالكتروني الموجود حاليا يعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصى سواء كانت من الناحية التقنية للمنصات الالكترونية وسوء خدمة الانترنت، أو من الناحية التفاعلية للطرق التدريسية المتواضعة غير القادرة على توصيل المادة العلمية إلى ذهن الطالب، إذ إن هذه المنظومة الالكترونية لا ترتقي لان تكون كافية لتجهيز الطالب للامتحان الحضوري، وهذا ما كنا نحذر منه وندعو الى الالتفات اليه منذ بداية السنة الدراسية ولكن ما من اذان صاغية”.

وأضافت الوثيقة أن التخبط الكبير في القرارات الناتجة عن عدم التنسيق بين وزارة التعليم العالي واللجنة العليا للصحة والسلامة، إذ لم تزل اللجنة العليا تطمئن الطلبة باستمرار التعليم الالكتروني حتى قبل أسبوعين من موعد بدء الامتحانات حين جاء القرار المفاجئ بأنها ستكون بشكل حضوري!، حيث لا يخفى على احد منكم بان التحضير للامتحان الحضوري يختلف عن الالكتروني كون الاخير يتم بنظام الكتاب المفتوح حسب تعليمات الكتب الوزارية، موضحة أن التزايد الكبير في عدد الاصابات الذي وصل الى “6000” حالة يومياً خصوصاً بعد امتحانات المدارس مما جعل وزارة الصحة ولجنة الصحة النيابية تبديان مخاوفهما من انفجار الوضع الصحي وحذرا من عجز النظام الصحي عن تدارك الاوضاع وادارة الازمة، وهنالك تنبؤ بالدخول الى مرحلة التفشي الكامل للوباء والتي ستكون نتائجها وخيمة جداً على الشعب العراقي، كما ننوه بأن اللجنة العليا للصحة والسلامة قد اعلنت عن حظر التجوال والانتقال الى التعليم الالكتروني عندما كانت الاصابات “1500” حالة يومياً، فماذا تنتظر اللجنة والاصابات اليوم أربعة اضعاف ما كانت عليه آنذاك؟!، وهناك الكثير من الطلبة الجامعيين ممن ثبتت اصابتهم بالفايروس لكنهم تكتموا على ذلك خوفاً من ان تفوتهم فرصة المشاركة بامتحانات الدور الاول، فضلاً عن تدريسيين اخرين”.

واشارت مطالب الطلبة الى ان هناك تحشيدا كبيرا من قبل الطلبة على اعلان الاضراب الطلابي العام وسط ظرف امني وصحي وتعليمي صعب، لذلك انتم اليوم امام مسؤولية كبيرة لحماية العملية التعليمية من جهة، والحفاظ على الظرفين الصحي والامني من جهة اخرى، وهذا لا يتم الا من خلال اصدار قرار الامتحان الالكتروني، واخيرا فانتم اليوم امام واجب وطني عظيم وهو حماية ابنائكم الطلبة الذين يشكلون الشريحة الاوسع والاكثر ثقافة في المجتمع، اذ إن موقفكم هذا سيسجل مع مواقفكم الوطنية الاخرى والله ولي التوفيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى