صحافة

التايمز : الرئيس بايدن يواجه عواصف شديدة بسبب سياساته البيئية

الإباء / متابعة ………….

 

نشرت صحيفة التايمز مقالا لبن هويل، بعنوان “الرئيس بايدن يواجه عواصف شديدة بسبب سياساته البيئية”.

ويسأل الكاتب “إلى أي مدى ستعيق السياسة طريق” بايدن الذي تعهد خلال حملته الانتخابية بـ “استعادة عباءة القيادة البيئية العالمية التي تخلى عنها الرئيس ترامب”.

وأظهرت استطلاعات الرأي باستمرار أن عدد الأمريكيين القلقين بشأن المناخ آخذ في الازدياد، وفق الصحيفة التي أردفت “في عام 2019، أشار استطلاع أجرته مؤسسة غالوب إلى أن 65% من الناس يعتقدون أنه ينبغي إعطاء حماية البيئة الأولوية على النمو الاقتصادي، مقارنة بـ 42% قبل عقد من الزمن”.

ويشرح الكاتب “وضع بايدن المناخ كأحد أولوياته في أول يوم له في المنصب. بعد ساعات من خطاب التنصيب، وقّع الرئيس على الأوراق لإعادة الانضمام إلى اتفاقية باريس للمناخ، وألغى تصريح إدارة ترامب بخط أنابيب لنقل النفط من كندا إلى الخليج. وأصدر تعليماته للوكالات بمراجعة مجموعة واسعة من سياسات ترامب البيئية. بعد أسبوع كان يوم المناخ في البيت الأبيض”.

ويوضح “وافق بايدن على الإجراءات التنفيذية لجعل سياسة المناخ مركزية في السياسة الخارجية وقرارات الأمن القومي، لتركيز كل إدارة حكومية على مكافحة تغير المناخ، لتجميد عقود إيجار النفط والغاز الطبيعي الجديدة في الأراضي العامة أو المياه البحرية، لتخصيص 30% من الفيدرالية. الأرض والمياه من أجل الحفظ، لتزويد أسطول المركبات الضخم للحكومة الفيدرالية بالكهرباء، وبناء شبكة وطنية من محطات شحن السيارات الكهربائية، وإنشاء فرقة عمل لإحياء المجتمعات التي تعتمد على الوقود الأحفوري للتوظيف، وإنشاء هيئة المناخ المدنية”.

وتقول الصحيفة إنه غالبا ما قدّم بايدن جدول أعماله الخاص بالمناخ في المقام الأول كمخطط لخلق فرص العمل، قائلا إن خططه ستخلق فرص عمل للعمال لبناء 1.5 مليون منزل موفر للطاقة وتؤدي إلى “مليون وظيفة جديدة في صناعة السيارات الأمريكية”.

أما ديفيد بوب، الاقتصادي في جامعة سيراكيوز الذي شارك في كتابة الدراسة الأولى عن الوظائف الخضراء التي أوجدتها حزمة التحفيز لعام 2009 التي طرحها أوباما، فيقول إن هذا كان إلى حد كبير “مهارة بيع سياسية”، وفق الصحيفة.

“سيتم إنشاء العديد من الوظائف الجديدة ولكن ستفقد وظائف أيضا خلال التحول إلى الطاقة الخضراء. من غير المحتمل أن يكون صافي الفرق كبيرا جدا”، تعتبر الصحيفة . وقال بوب “إنه حقا سؤال حول مدى توافق الوظائف؟ هل يمكن تحويل عمال منصة البترول إلى منشآت توربينات الرياح”؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى