غير مصنف

“تشرين” ورفع سعر صرف الدولار..

الإباء / متابعة ………….

كتب / أياد الإمارة

▪️ لا تزال تشرين في واد والناس في واد آخر بينهما مسافة طويلة جداً، هذا ما أثبتته الأحداث لأكثر من مرة منذ إندلاع شغب تشرين “أعمال التخريب والحرق وإيقاف عجلة الحياة في هذا البلد” وإلى يومنا هذا..

تشرين لم تكن مع مطالب الناس ولم تستخدم طريقتهم في تحقيق “اجندتها” هي، إذ لتشرين “اجندة” أخرى وطريقة أخرى خاصة تتبعها لتحقيق اجندتها، هذه هي الحقيقة التي اتضحت لجميع العراقيين خلال فترة قصيرة جداً..

مطالب الناس واضحة ومحددة وصريحة تتلخص:

١. بتوفير الخدمات..

٢. بتوفير فرص عمل..

٣. بمحاربة الفساد المستشري في جسد الدولة العراقية..

٤. بالحيلولة دون إستئثار الطبقة البرجوازية التقليدية بالفيء دون الناس المساكين.

َولتشرين اجندة أخرى غير مطالب الناس المساكين وقد استغل “التشرينيون” لافتات الناس المكتوبة بآلامهم ومعاناتهم وركبوا موجتها لتحقيق “اجندة” أخرى في مقدمتها:

تطويق إنتصار الحشد الشعبي وبقية القوات المسلحة على زمرة داعش الإرهابية!

تشرين تكاد أن تكون توقفت إلا من نواح مُدخر في جيب جنوبي رخو..

وماذا تحقق من مطالب الناس:

١. الخدمات من سيء إلى أسوء ومعها اغلب المشاريع بما فيها مشروع ميناء الفاو الكبير..

وكل المشاريع هي إعمار قصور الرئاسات وحفلات عرض أزياء وتزحلق على الجليد..

٢. توقف فرص العمل بقانون يُشرع من تحت قبة البرلمان ولا إستثناء إلا لتعيينات مستشارين وذوي الدرجات الخاصة في قصور الرئاسات فقط وللتشرينيين حصراً.

٣. الفساد تمدد أكثر وأكثر وأصبح وأصبح….

َولا أحد ينبس ببنت شفة “ولا ببنت اختها أو أخوها…”

٤. والفيء كل الفيء بأيدي البرجوازيين وغلمانهم..

يعيثون في العراق فساداً.

علاوة على ذلك هو موضوع رفع سعر صرف الدولار بالشكل الذي أقدمت عليه حكومة السيد مصطفى الكاظمي الموقرة -المباركة تشرينياً والمحاطة بالمستشارين “التشرنچية”- بما يهدد عيش الفقير المنكد أساساً!

وكالعادة تشرين تغط بسباتها العميق والعميق جداً “بعمق الدولة العميقة التي تاسست عميقاَ عفواً “حديثاً” والموضوع لا يعني”تشرين” لا من قريب ولا من بعيد..

كل ذلك يُثبت حقيقة واحدة هي أن تشرين في واد َالناس في واد آخر كما ذكرت في بداية هذه الكلمات..

إذ لا علاقة لتشرين بهموم الناس ومعاناتهم..

لتشرين نواح آخر “نواح”..

والباب تأن مفاصله

ويعربد فيه المفتاح..

واسألوا أهل التفاح..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى