صحافة

“كوميرسانت” : تركيا تبحث عن أصدقاء

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول حاجة أنقرة إلى الدعم للحفاظ على مواقعها في البحر المتوسط، فهل تقع مصر والسعودية والإمارات في فخ أردوغان؟

 

وجاء في المقال: اليونان وتركيا تحاولان من جديد التوصل إلى حل وسط بشأن المسائل المثيرة للجدل حول حقول النفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط.

 

من المقرر أن تنتهي الجولة الثانية من اتصالات جس النبض بين الدبلوماسيين اليونانيين والأتراك في أثينا اليوم الأربعاء ولكن هذا لا يعني تخليهما عن المطالبات المتبادلة. فحرفيا، عشية الاجتماع في أثينا بين الدبلوماسيين الأتراك واليونانيين، اعترضت أنقرة على خطط إسرائيل واليونان والاتحاد الأوروبي لمد كابل على طول قاع البحر الأبيض المتوسط. كما تحاول تركيا، بنشاط، مصالحة مصر وكسبها إلى جانبها في حل مشاكل البحر الأبيض المتوسط.

 

ففي أوائل مارس، أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن القاهرة وأنقرة قد توقعان اتفاقا لترسيم الحدود البحرية بينهما؛ كما أعلن استئناف الاتصالات بين البلدين على المستوى الدبلوماسي، وأضاف أن أنقرة مستعدة لتحسين العلاقات مع السعودية والإمارات.

 

وقد تسبب ذلك بقلق اليونان مع العلم أن القاهرة سارعت لدحض تصريحات أنقرة فوفقا لوزير الخارجية المصري سامح شكري، تريد القاهرة أن ترى أولاً تغييرا عمليا في سياسة أنقرة، وبعدها يمكن اتخاذ قرار حول أفق الاتصالات المستقبلية.

 

يمكن الحكم على ما تريده القاهرة من أنقرة من خلال ما نشره رئيس تحرير إحدى الصحف المصرية الرئيسية، وهي صحيفة “الوطن” على فيسبوك، حيث وضع تركيا أمام عشرة مطالب بالإضافة إلى ذلك، تريد القاهرة إشراك الإمارات والسعودية والبحرين التي لها مطالبها الخاصة من تركيا في مفاوضات مع أنقرة.

 

في الوقت نفسه، أشارت وسائل الإعلام القطرية إلى حاجة القاهرة إلى إقامة حوار مع أنقرة والدوحة، حيث لم يعد بإمكانها الاعتماد على رعاية الرياض؛ وإلى ذلك، فقد لا تكون في مصلحة المصريين المشاريع الاقتصادية بين ممالك الخليج وإسرائيل.

ومع ذلك، يلاحظ أن أنقرة هي الأكثر انشغالا، حيث أعلنت عن نيتها مصادقة الجميع. ولكنها لا تفلح في تحقيق ذلك بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى