مقالات

أل سعود يتهيئون لتهديم الحرمين..!

الإبــاء/متابعة…..

 

المعروف جيدا ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وفي مقدمتها ( آل سعود آل نهيان آل خليفة ) تعهدت  لربي البيت الأبيض والكنيست الإسرائيلي بأنها ستنهي الإسلام  والمسلمين وتقبرهم وتمحوا ذكرهم  الى الأبد وتدمر أي شي يذكر الناس بالإسلام  مقابل حماية حكم هذه العوائل واستمرار حكمهم  وفرض ظلامهم ووحشيتهم  وعبوديتهم على الجزيرة والخليج و أبنائها وعلى كل العرب والمسلمين  ومن ثم  إخضاعهم وإذلالهم  وجعلهم بقر حلوب وكلاب حراسة لأعدائهم وفي المقدمة  آل صهيون  في الكنيست الإسرائيلي وفي البيت الأبيض الأمريكي.

 

والآن بدأت تهيئ نفسها  لتفجير الحرمين   البيت الحرام في مكة المكرمة  والمسجد النبوي  في المدينة المنورة وتمنع المسلمين من الحج اليهما وترمي ذلك على  الشعب اليمني  ومن يمثله أنصار الله .

 

منذ تأسيس دول هذه العوائل الفاسدة وتأسيس دينهم الوهابي الوحشي شنت حرب إبادة ضد المسلمين  من خلال تكفير المسلمين جميعا  وحكمت عليهم بالذبح وعلى نسائهم بالسبي والاغتصاب  وعرضهن  في مزاد أسواق  النخاسة1 ونهب أموالهم  كما شنت حملة إساءة ضد  الرسول محمد وأهل بيته  وكل من يتمسك برسالة وقيم الإسلام  ففجرت ودمرت قبور  ومراقد ونصب  الرموز الإسلامية  وهذا ما فعلته الفئة الباغية بقيادة آل سفيان عندما ذبحوا آل بيت الرسول الكريم محمد  ولعنوا الرسول ومن أحب الرسول  وخاصة الأنصار  أبناء المدينة المنورة   لا  لشيء سوى أنهم أحبوا الرسول ولبوا دعوته الإنسانية الحضارية وآووه  وحموه عندما  التجأ  اليهم هاربا   منهم لحماية نفسه ورسالته ودافعوا عنه  بكل  إيمان ونكران ذات  لم يطلبوا مالا ولا جاها  وهذا هو سبب حقد الفئة الباغية على آل الرسول و  أنصار الرسول .

 

من هذا يمكننا القول ان كلمة الصحابة  بدعة  ابتدعتها الفئة الباغية  سادت قريش   لإبعاد أنصار الرسول   وهكذا أصبح أعداء الرسول الذين قاتلوا  الرسول وقتلوا المسلمين هم صحابة الرسول وأصبح الذين حموا الرسول ورسالته هم  الكفرة الذين يجب إبعادهم وقتلهم  وهذا ما يفعلوه آل سعود ومرتزقتهم دواعش السياسة ( عبيد وجحوش صدام )  في العراق.

 

فالذين ذبحوا العراقيين وأسروا واغتصبوا العراقيات وهدموا وفجروا بيوتهم معابدهم مراقد أئمتهم ونهبوا أموالهم   وكفروهم وطعنوا في عراقيتهم في إنسانيتهم في دينهم في أصلهم في شرفهم  في أخلاقهم  أمثال أل سعود ومرتزقتهم القاعدة داعش وعبيد وجحوش صدام  هم الذين يجب احترامهم وتقدسيهم  لهذا يجب ان يكون العراق ضيعة خاصة لهم وعلى العراقيين ان يقروا إنهم عبيد أرقاء لآل سعود ومرتزقتهم والعراقيات جواري  وملك يمين والويل لمن يرفض ذلك.

 

في حين  حكموا على كل من دافع عن العراق والعراقيين وتصدى لوحوش آل سعود داعش والقاعدة وعبيد وجحوش صدام وطهر الأرض والعرض والمقدسات من دنسهم من رجسهم مثل إيران والقوات الأمنية العراقية  وفي المقدمة الحشد الشعبي المقدس بالموت والتهجير  لأنهم كفرة  خارجين على  الشريعة.

 

ومن هذا يمكننا القول ان الهجمة التي يشنها آل سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة  ودواعش السياسة في العراق عبيد وجحوش صدام  على العراق والعراقيين الآن هي امتداد للهجمة التي شنتها الفئة الباغية آل سفيان قبل  1400 عام  نفس الشعارات ونفس الأهداف ونفس الأعداء.

 

من تعهدات العوائل الفاسدة المحتلة  للجزيرة والخليج كثيرة  منها الإساءة للرسول الكريم للإسلام وقيمه الإنسانية الحضارية من دين المحبة والسلام الى دين الكره والعدوان ومن دين الحضارة والعلم الى دين الوحشية والجهل ومن دين النور والعدل الى دين الظلام والظلم فالإسلام رحمة للعالمين فحولوه الى دين شقاء  وعذاب فكان دين حياة  فحولوه الى دين موت  وهكذا شوهت صورة الإسلام وأصبح الإسلام وباء خطر يهدد الحياة والإنسان  ومع ذلك لم يفلحوا ولم ينجحوا في تحقيق هدفهم.

 

فشمس الإسلام التي بدأت تشرق بفضل الصحوة الإسلامية التي بدأت في العراق  وأشرقت في إيران  بقيادة  الإمام الخميني والتي بدأت تبدد ظلام  أعداء الإسلام وتبرز صورة الإسلام الحقيقية وتطهرها من كل الأدران التي لحقت بالإسلام خلال   احتلال الفئة الباغية التي بدأت بدولة آل سفيان مرورا بدولة بني العباس وبني عثمان وحتى  دولة أل سعود وصدام .

 

*مهدي المولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى