مقالات

الحشد الشعبي..ورقة التوت الأخيرة

الإبــاء/متابعة…..

 

تشهد المفاصل الحكومية ، والسياسية حراك محموم  بأتجاة دول الجوار العراقي ، بأستثناء الجمهورية الأسلامية طبعاً  ، في سابقه غريبة تعد الأول من نوعها على مستوى الساحة العراقية .

 

 لقد خلت نشرات الأخبار المحلية من سفر بعض الوزراء الى البلدان الخليجية ، مثل السيد وزير الداخلية العراقي الذي شد الرحال الى الدوحة ، والسيد محمد الحلبوسي الذي زار الكويت سراً ولمدة ثلاث ساعات فقط  بعض مستشاري السيد مصطفى الكاظمي ذهبو سراً الى أبو ظبي لترتيب بعض الأمور المبهمة التي لم تتناولها وسائل الأعلام المحلية وغير المحلية .

 

التغييرات التي طالت جهاز المخابرات الوطني ، والذي جاءت لمكون واحد فقط ، تجعلنا نضع أكثر من علامة أستفهام حول ما يجري . بعض التسريبات تشير الى أن طحنون أبن زايد ، قد تدخل بشكل سافر ، ومن خلال مكتب رئيس الوزراء العراقي بتلك التغييرات في أعلى جهاز أمني رفيع المستوى  من خلال حديث لأحد ضباط جهاز المخابرات ، بثته أحدى القنوات الفضائية ، أشار الضابط الى أن الضباط الذين تم نقلهم الى المخافر الحدودية ، هم من الشيعه فقط مما يذهب بنا الى أن هناك أمراً ما يجري تنسيقه بين قيادة الجهاز العراقي وجهاز المخابرات الأمارتي ، والذي بدأ بتعامل وتعاون كبير مع جهاز الموساد الأسرائيلي تحت أشراف طحنون بن زايد .

 

بعد أن أحرق السيد السيستاني ورقة التطبيع التي حملها بابا الفاتيكان ، يبدو أن السيناريو قد تغير بأتجاه آخر  لقد نسق السيد الحلبوسي مع دولة الكويت والسعودية  أوضاع المنطقة الغربية ، في حال أعلنت أقليم على غرار أقليم الشمال  وهناك تنسيق عالٍ مع دولة قطر بدعم أقليم الوسط الذي من المزمع قيادته من قبل رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي .

 

التنسيق مع جهاز المخابرات الأمارتي ( الصهيوني ) بأبعاد ضباط  من المكون الشيعي والكفوء ، والذي لديهم ملفات مهمه على كثير من القيادات العراقية العميلة والمرتبطة بدول الخليج يبعث أشاره الى أن هناك شيء يطبخ في أروقة السفارة الأمريكية  التقارب الكبير بين التيار الصدري وحزب مسعود البرزاني يصب في نفس السيناريو الذي يحاك من قبل ماثيو تولر  واضح جداً هناك أنكفاء كبير بالعملية السياسية التي بدأت تخرج عن الأطر الديمقراطية رويداً رويدا ، والذهاب بأتجاه الديكتاتورية ، والقبضة الحديدية الواحده  رافق جميع هذه الأرهاصات حملة تشويهية للحشد الشعبي ، وألصاق التهم جزافاً به من أجل تسقيطه شعبياً .

 

في هذا الحراك المريب ، بدأ من أطلق بالوناته ( الوطنية ) ، وركوب حراك تشرين ليجد له مساحه في القارب القادم ، وذلك من خلال شعارات الدولة واللادولة ، والسلاح المنفلت في أشارة واضحة للمقاومة العراقية التي دافعت عن العراق في شماله وغربه .

 

نعتقد أن ملفات المؤامرة قد أكتملت ، وبقي الفتح ورجاله وحيدون في هذه الساحه التي كانت تعج بأصوات ( الوطنيين ) المتاجرين بحقوق الوطن والمواطن . الورقة الأخيرة العصية الباقية على سراق الوطن هي ورقة  الحشد الشعبي وفصائل المقاومة  ربما يكون هناك مخطط خبيث يرسم في مدن الجنوب لأقتتال داخلي يكون الحشد أحد أطرافه ، حتى تضعف المنظومة الحشدية وتتلاشي ،  في آتون حرب تحرق الجنوب بأكمله وبذلك يسدل الستار على وطن أسمه العراق .

 

 أذن ورقة التوت الأخيرة ، هو الحشد الشعبي ، فعلى رجال الفتح وباقي الوطنيين الأحرار ، دعم الحشد وفصائل المقاومة ، حتى يبطل المخطط الخبيث القاضي بتقطيع العراق وأعطائه على طبق من ذهب لدويلة الكيان الغاصب  وفق هذه  المعطيات يبقى الحشد الشعبي هو الضمان الأكيد لبقاء العراق حراً عصياً على تلك المؤمرات الداخلية والخارجية على حد سواء.

 

*قاسم سلمان العبودي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى