صحافة

“نيزافيسيمايا غازيتا” : إيران رسمت للولايات المتحدة حدود المسموح به في المفاوضات

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول إعلان طهران أنها لن تنتج سلاحا نوويا ولكنها لن تتخلى عن تطوير الصواريخ البالستية بعيدة المدى.

 

وجاء في المقال: رفع العقوبات الأمريكية عن الاقتصاد الإيراني أمر حيوي لكن على الرغم من ذلك، لن تقدّم سلطات البلاد تنازلات مفرطة للولايات المتحدة هكذا ينبغي تفسير تصريح رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي.

 

أجرى صالحي مقابلة مع قناة PBS الأمريكية، أوضح فيها موقف بلاده من مسألة نزع السلاح النووي وذكّر فيها بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وضع النقاط على الحروف في هذا الموضوع منذ فترة طويلة.

 

ففي العام 2003، أصدر فتوى تحظر إنتاج الأسلحة النووية وتخزينها واستخدامها بوصفها مخالفة للإسلام وعلى أبواب المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة، أشار صالحي إلى أن الصواريخ البالستية بعيدة المدى في إيران، خلاف الأسلحة النووية، لا أسباب دينية تمنعها.

وبالتالي، فلا ينبغي لجوزيف بايدن أن يطالب بالتخلي عن هذا النوع من الأسلحة.

 

إنما في فبراير، أثار تصريح لوزير الاستخبارات الإيرانية محمود علوي ضجة في الولايات المتحدة، قال فيه إن بلاده، على الرغم من فتوى علي خامنئي، لا يزال بإمكانها السعي للحصول على أسلحة نووية إذا لم تترك الولايات المتحدة أي خيار آخر في سياستها العدوانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى