صحافة

“فزغلياد” : خبير ألماني يفسر لماذا اختاروا ألمانيا هدفا للتضليل الإعلامي

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايرينا ياروفايا، في “فزغلياد”، حول تولي مسؤولين من بولندا ودول البلطيق حملة تأجيج مشاعر العداء لروسيا في أوروبا، وفشل مساعيهم في أمهات الدول الأوروبية.

 

وجاء في المقال:

أصدرت دائرة العلاقات الخارجية الأوروبية (EEAS) تقريرا يزعم أن روسيا تشن “حملات تضليل” ضد ألمانيا على المستوى السياسي.

 

كما قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن روسيا كثفت من حملات التضليل لتشويه ديمقراطية الاتحاد الأوروبي وإضعاف التعاون الدولي.

 

وفي الصدد، قال المحلل السياسي الألماني ألكسندر راهر: “إذا نظرت عن كثب إلى موظفي دائرة العلاقات الخارجية الأوروبية، ستلاحظ أن معظم موظفيها يمثلون بولندا ودول البلطيق. لقد حددوا لأنفسهم منذ فترة طويلة هدفا عزيزا متمثلا في التفرقة بين ألمانيا وروسيا ووقف بناء السيل الشمالي-2. هذا هو خطهم السياسي الرئيس، وهم ينتهجونه منذ سنوات عديدة”.

 

بالإضافة إلى ذلك، وفقا لـ راهر، يرتبط هذا التصريح الصادر عن دائرة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بعمل القناة التلفزيونية الروسية RT في ألمانيا ووجود آراء بديلة بين السياسيين الألمان تخدم تطبيع العلاقات الألمانية الروسية.

 

ومع ذلك، فإن تقرير دائرة العلاقات الخارجية الأوروبية، بحسب راهر، “لن يثير إعجاب دول الغرب القديم”، ألمانيا أو فرنسا أو إيطاليا.

وفيما “قد يصبح التقرير سببا لزيادة المشاعر المعادية لروسيا في بعض بلدان أوروبا الشرقية، ففي ألمانيا لا يزال هناك تفاهم على إمكانية التفاوض مع روسيا والاستماع إلى وجهة نظرها وقبولها.

علاوة على ذلك، فنحن جميعا غارقون في الحرب ضد الوباء والأزمة، ولدينا العديد من المشاكل الأخرى لدرجة أن محاولات البولنديين والبلطيقيين لجعل العلاقات مع روسيا التحدي الرئيس لأوروبا لن تكلل بالنجاح “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى