صحافة

“نيزافيسيمايا غازيتا”:العراق يغدو امتحانا لبايدن

الإبــاء/متابعة…..

 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في نيزافيسيمايا غازيتا”، حول العودة إلى استهداف المواقع الأمريكية في العراق، فماذا سيفعل بايدن الذي سبق أن دعا إلى تقسيم بلاد الرافدين؟

 

وجاء في المقال: يحقق إقليم كردستان العراق في ملابسات الهجوم الصاروخي الذي استهدف موقعا بالقرب من مطار أربيل، حيث القاعدة العسكرية الأمريكية فهذا القصف الذي أسفر عن إصابة جنود أمريكيين هو الأول على أهداف لواشنطن في الأراضي العراقية منذ شهرين.

 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد توعدت بأشد الردود قسوة على أي تهديدات لحياة المواطنين الأمريكيين في العراق لذا، فإن الوضع الحالي يبدو بمثابة تحد.

 

وعلى الرغم من حقيقة أن الأزمة العراقية ليست على جدول أعمال الإدارة الأمريكية الجديدة تقريبا، فمن المتوقع أن يتخذ بايدن خطوات في هذا الملف وكان بايدن، في أوائل الألفينيات، قد لعب كرئيس للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، دورا في الموافقة على التدخل في العراق.

 

كما يتحمل بايدن بعض المسؤولية عن فكرة انقسام البلاد ففي مايو 2006، كتب، في صحيفة نيويورك تايمز، عن الحاجة إلى تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق – كردية وشيعية وسنية – مع الحفاظ على الدور المركزي للحكومة في بغداد.

 

ومن غير المستبعد أن يكون قصف أربيل بمثابة اختبار لكيفية تصرف سيد البيت الأبيض الجديد في الساحة العراقية التي تغيرت على مر السنين.

 

من المقرر، في أكتوبر القادم، إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الجمهورية العراقية، وخلالها، كما يكتب المراقبون الغربيون والعرب،  ومن المرجح أن تزداد التحديات مع اقتراب موعد التصويت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى