أخباردولي و عربيسلايدر

مكتب التحقيقات الفيدرالي يحذر من “حرب أهلية” في أميركا

الإباء / متابعة …………….

حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، من عنف اليمين المتطرف ورد الفعل من قبل اليسار المتطرف على ذلك ، فبينما تشن حركة يمينية متطرفة هجومًا على الحكومة والمؤسسات الأمريكية ، يقول الخبراء إن معركة لا يمكن التنبؤ بها تختمر ، مما يغذي تهديدات مشروعة محتملة بالعنف من الطرف الآخر من الطيف السياسي.

ونقل موقع ستار اند سترايب المتخصص بالشؤون العسكرية في تقرير / عن أستاذ العدالة الجنائية في جامعة ولاية ميشيغان ستيفن تشيرماك قوله   إن ” الحركات اليمينية المتطرفة تتصاعد  ثم تحصل على رد فعل  وتتراجع”.

واضاف التقرير انه ” ووفقا لمسؤولي انفاذ القانون والبيانات التي جمعها أولئك الذين يدرسون العنف المتطرف فان العنف السياسي لايزال سمة أكثر شيوعًا للجماعات اليمينية المتطرفة أكثر من تلك الموجودة في أقصى اليسار ، فيما وصفت السلطات الفيدرالية مرارًا وتكرارًا المتطرفين اليمينيين المحليين بأنهم التهديد الإرهابي الأكثر إلحاحًا الذي يواجه الولايات المتحدة “.

واوضح تشرماك قائلا إن ” الهجمات اليمينية البارزة يمكن أن تحفز المتطرفين اليساريين المتطرفين على الرد بالمثل مما سيؤدي الى نشوب حرب اهلية نتيجة الفعل ورد الفعل المقابل “.

وبين التقرير ان ” الهجوم الذي تم على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني الماضي ادى الى تعميق الاعتقاد بأن الولايات المتحدة على شفا حرب أهلية ، وفقًا لسجلات المحكمة ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلات مع أصدقاء عدد من متطرفي اليسار “.

واشار التقرير الى أن ” تهديدات اليسار المتطرف بحسب محامي الدفاع العام راندولف موريل لاتختلف عن المنشورات التي نشرها مسؤولون جمهوريون على مواقع التواصل الاجتماعي والتي طلبوا فيها من أتباعهم “الاستعداد للحرب” أو “حمل السلاح” في الفترة التي سبقت يوم تنصيب بايدن “.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى