صحافة

“كوريير”:الولايات المتحدة تحاول اللحاق بالصين

الإبــاء/متابعة…..

تحت عنوان “للحاق ببكين”، كتب فاليري روبين، في “كوريير” للصناعات العسكرية، عن محاولة الولايات المتحدة اللحاق بقوة الصين البحرية المتعاظمة.

 

وجاء في المقال: قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال مارك ميلي، إن ردع “الطموحات التوسعية” للصين سيتطلب أسطولا أمريكيا أكبر بكثير من 500 سفينة.

 

وقال ميلي إن تحول الصين إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مع جيش بهذه القوة والحجم، يمثل “تحديا بعيد المدى وشبه وجودي” لأي إدارة أمريكية.

 

ووفقا لبوابة Global Times، بدأ الاختبار العملي لثاني سفينة إنزال صينية من النمط 075.

 

ويرى المحللون أن الصين مع امتلاكها سفينتي إنزال جديدتين، قيد الاختبار، وأخرى قيد الإنشاء في حوض بناء السفن في شنغهاي، ستتمتع قريبا بقدرات إنزال كبيرة على رؤوس الجسور (الجزر والشعاب المرجانية) الحيوية في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي.

 

في غضون ذلك، قامت القوات الجوية الصينية والروسية بثاني دورية استراتيجية مشتركة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وقد أعلنت عنها، بالتزامن، وزارتا الدفاع في البلدين وهذا يعني، وفقا للخبراء الصينيين، أن الدوريات الاستراتيجية ستصبح أمرا مألوفا في المستقبل.

 

أما إيصال عدد القطع البحرية الأمريكية إلى 500 سفينة على مدار الـ 25 عاما القادمة، على نحو ما توصي به خطة البنتاغون للقوة القتالية 2045، فهدف بعيد المدى، لكن التقدم على الصين والمنافسين الآخرين يتطلب كثيرا من الجهد و”ثورة” في بناء السفن، ما يعني التركيز على إنشاء سفن مسيّرة آلية فوق الماء وتحته، سفن تغني عن الطواقم.

 

ووفقا لميلي، هذا يشبه الانتقال من الأسطول الشراعي إلى الأسطول البخاري ومع ذلك، فنظرا لمعطيات الواقع المتوقعة ومدى خفضالتمويل المتاح للبنتاغون بسبب وباء كورونا، فإن رئيس هيئة الأركان المشتركة ليس متفائلا بشأن الزيادة في مخصصات الميزانية المطلوبة للأسطول في السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى