أخبارتكنلوجيا و صحةسلايدر

زعيم كوريا الشمالية يتحدى الإدارة الأمريكية: سنطور أسلحتنا النووية

الإبــاء/متابعة…..

 

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية الأمريكية أن برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية الباليستية تمثل أولوية قصوى بالنسبة لواشنطن التي لا تزال ملتزمة بنزع السلاح النووي، يبدو من المستبعد أن يقدم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على تنازلات في هذا الملف، لاسيما بعد أن أعلن مؤخرا ضرورة تطوير هذه الأسلحة لمواجهة التطور المماثل لدى العدو، حسب تعبيره.

 

ففي أول تصريح واضح من إدارة بايدن في هذا الشأن، قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن كوريا الشمالية واصلت تطوير برامجها النووية والصاروخية في السنوات الأخيرة، «مما يجعلها أولوية قصوى للولايات المتحدة بينما نتعامل مع شركائنا وحلفائنا».

 

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد استقبل عصر الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن بالاعلان عن تطوير قدرات بلاده النووية، كاشفا عن اكتمال خطط تصنيع غواصة تعمل بالطاقة النووية، إلى جانب زيادة قوة أسلحته الاستراتيجية النووية ومداها بحيث تصل إلى 15 ألف كيلومتر، مع تقليص حجمها ووزنها.وقال كيم جونغ أون، في كلمة ألقاها خلال اجتماع سابق لحزب العمال الكوري الحاكم في كوريا الشمالية، إنه لا يتوقع أن يتم تغيير النهج الأصلي للولايات المتحدة تجاه بلاده أيا كان من يتولى السلطة في واشنطن.

 

وتابع زعيم كوريا الشمالية، في رسالة ضمنية للرئيس الأمريكي بايدن، بأن الولايات المتحدة تمثل أكبر عدو لبلاده، مشيرا إلى أن عليها التخلي عن السياسات العدوانية لتحسين العلاقات الثنائية بين الدولتين.

 

وفي هذا السياق دعا كيم جونغ أون إلى تصميم معدات عسكرية أوتوماتيكية محدثة تتميز بجودة عالية، مشيرا إلى أنه يجب على كوريا الشمالية مواصلة تطوير الأسلحة النووية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى