مقالات

هل صدقت نبوءة الشابندر ؟؟

الإباء / متابعة ……………

هل سيكون الكاظمي آخر رئيس للوزراء قبل الفوضى ؟ وهل حفر زعماء تغانم السلطة قبورهم بأيديهم ؟ أسئلة وضعها السياسي العراقي المعروف عزت الشابندر بشكل تغريدة في الثامن من حزيران عام 2020 , فهل صدقت نبوءة الشابندر في أنّ الكاظمي هو آخر رئيس للوزراء قبل الفوضى ؟ وهل يمكن اعتبار الاستعراض العسكري لسرايا السلام في بغداد يوم أمس الاثنين هو مقدّمات مرحلة ما قبل الفوضى ؟ ما هي صحة المعلومات ( شبه المؤكدّة ) التي وردت في تغريدة صالح محمد العراقي ؟ وهل تأكدّت الجهات الرسمية والحكومية من صحّة هذه المعلومات ؟ والأهم من كلّ هذا هل أنّ القوات المستعرضة هي قوات رسمية تابعة لمؤسسة الحشد الشعبي أو للجيش العراقي ؟ من هو الشخص الذي أصدر الأوامر بهذا الاستعراض العسكري في شوارع العاصمة بغداد ؟ وهل كان القائد العام للقوات المسلّحة ورئيس أركان الجيش وقائد العمليات المشتركة على علم مسبق بهذا الاستعراض العسكري ؟ ما هي الرسالة التي أراد زعيم التيار الصدري إيصالها ؟ وهل فعلا أنّ الرسالة قد وصلت بنجاح لثلاثة أطراف دولية وإقليمية ودولية كما غرّد بذلك عزت الشابندر في وقت سابق من هذا اليوم ؟ أسئلة مشروعة لكلّ من يطالب بدولة المؤسسات والقانون ..

وما تمّ استعراضه من هذه القوات لا علاقة له بقوات الحشد الشعبي التي ترابط في مدينة سامراء , ولا لاي مؤسسة رسمية حكومية , وبالتالي فإنّ ما ينطبق على كافة المليشيات المسلّحة غير المنضوية تحت مظلة الحشد الشعبي ينطبق على هذه المليشيات المسلّحة المستعرضة في شوارع العاصمة بغداد يوم أمس .. لا شّك أنّ جميع المعنيين بالوضع في العراق قد خلصوا إلى ما ذهب إليه الشابندر في أنّ هذه الرسالة موّجهة لجهات داخلية بالدرجة الأولى قبل أن تكون موّجهة للأطراف الدولية والإقليمية .. ويبدو أنّ قصة وجود مخطط لاستهداف المقدسات في كربلاء والنجف وبغداد , أريد منها أن تكون تبريرا لهذا الاستعراض العسكري , خصوصا أنّ الجهات الرسمية لم تؤكد قط وجود مثل هذا المخطط لاستهداف مدن كربلاء والنجف وبغداد من قبل داعش والبعث .. فما جرى يوم أمس في بغداد هو مرحلة ما قبل الفوضى .. وجميع الدلائل والمؤشرات تؤكد أن نبوءة السياسي العراقي عزت الشابندر قد باتت هي الأقرب للواقع السياسي القائم ..

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى