صحافة

“فزغلياد”:بوريل أفشل مهمته في موسكو

الإبــاء/متابعة…..

 

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد” حول ما فعله رئيس الدبلوماسية الأوروبية أو سواه لإفشال مهمته في روسيا.

 

وجاء في المقال: نكبة. إذلال. خيبة أمل.. الخ. هذه كلمات استخدمها المعلقون الغربيون في حديثهم عن نتائج زيارة رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيب بوريل، إلى روسيا.

 

والآن، سيقرر الاتحاد الأوروبي “ما سيفعله بعد ذلك” على ما يبدو، سوف يتم، في الثاني والعشرين من فبراير، في لقاء وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إقرار عقوبات شخصية جديدة ضد المسؤولين الروس بسبب قضية نافالني.

 

وإذا ما تأملنا ما حدث بعين صاحية، نجد أن الزيارة أُفشلت منذ البداية، ولكن ليس من قبل موسكو، إنما من قبل أوروبا ومن السيد بوريل شخصيا.

 

فأول ما فعله بوريل، بعد وصوله إلى موسكو، هو لقاؤه نشطاء حقوق الإنسان الروس كان له الحق في ذلك، ولا شيء استفزازيا في ما فعل ولكن، ماذا بعد أن كتب بوريل أن “الاتحاد الأوروبي هو من يرعى وسيظل الراعي الأكبر لمشاريع المجتمع المدني” في روسيا؟ أي أنه أوضح لموسكو أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التدخل في شؤونه الداخلية، بما في ذلك من خلال رعاية معارضي الحكومة الروسية.

 

ليس من المستغرب، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أشار، في المؤتمر الصحفي مع بوريل، إلى مثل هذه الإجراءات ليست في محلها الصحيح ووصف الاتحاد الأوروبي بالشريك غير الموثوق به.

 

وهكذا، فلحيلولة دون الإخفاق التام لزيارة بوريل، تحتاج روسيا والاتحاد الأوروبي إلى إعادة تقويم كاملة للعلاقات الثنائية وفي هذا الصدد، يطرح مدير مركز كارنيغي الروسي، دميتري ترينين، صيغة تتكون من أربع نقاط بسيطة: “أولا، معاملة بعضنا البعض كجيران، وفق مبدأ “عش ودع غيرك يعيش”، لا تحاول قسر الآخر أو إخضاعه؛ ثانيا، احترام الاختلافات التي سوف تستمر؛ ثالثا، التعاون في المجالات التي تقتضيها مصالح الطرفين؛ رابعا، العمل على علاقات حسن الجوار”.

 

هذه الصيغة، تتوافق تماما مع المبادئ التي يقترحها الكرملين على أوروبا. ويبقى السؤال عما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيوافق على ذلك؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى