صحافة

“فزغلياد”:إلى ماذا ستؤدي الخلافات الجديدة بين بريطانيا والصين؟

الإبــاء/متابعة…..

 

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد”، حول تصعيد بريطاني خطير ضد الصين.

 

وجاء في المقال: لقد تدهورت العلاقات بين بكين ولندن بشكل حاد في غضون سنوات قليلة؛ وتختبر، الآن، هذه العلاقات عبر مشكلة رفيعة المستوى بين الدولتين.

 

فمؤخرا، بادر البريطانيون إلى إثارة مشكلة إعلامية كبيرة بين البلدين فقد ألغت السلطات البريطانية (على وجه التحديد، منظمة Ofcom الإعلامية) ترخيص بث قناة CGTN الصينية.

 

وفي الصدد،  قال مدير معهد الصين في جامعة لندن، ستيف تسانغ: “بيّن شي جين بينغ أنه يتطلع إلى أن تُقدّم الأخبار الصينية بشكل صحيح، من أجل أن تنتشر وجهة النظر الصينية عن الأحداث في جميع أنحاء العالم، في أكثر إيجابية ممكنة وقد خدمت CGTN هذا الغرض”.

 

وكتبت صحيفة الغارديان: “بهذا المعنى، كان قرار أوفكوم بمثابة ضربة جدية للمنظمة التي توقعت أن تستخدم وجودها في لندن كنقطة انطلاق لأنشطة جادة على الساحة الدولية”.

 

ربما لم يكن لهذه المشكلة بحد ذاتها أن تفسد العلاقات بين الدولتين، لكنها أثيرت على خلفية المواجهة البريطانية الصينية المستمرة في مجالات أخرى، ومنها مجالات مؤلمة للغاية بالنسبة للصين- حقوق الإنسان والسيادة.

 

يذكر المسؤولون في لندن أن إنجلترا القديمة الطيبة تعارض التوسع الاقتصادي للصين خلاف بر أوروبا، الذي أبرم في نهاية العام الماضي اتفاقية تجارية “متسرعة” مع جمهورية الصين الشعبية.

 

ومع ذلك، فالمواجهة مع الصين تقتضي استراتيجية من شأنها أن توحد العديد من النزاعات البريطانية الصينية في خط واحد، مُحكم بأيديولوجية محددة.

 

مشكلة لندن، أنها ليست هي من سيضع هذه الاستراتيجية. فبصرف النظر عما يتوصلون إليه في عاصمة الضباب، سيتعين على البريطانيين بناء نهجهم بحيث يمر عبر الطريق الذي تشقه أمريكا وهذا الممر لم يتم تحديده بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى