صحافة

“كوميرسانت”: فترة نصف الانهيار من “الصفقة النووية”

الإبــاء/متابعة…..

 

كتبت ماريانا بيلنكايا، في “كوميرسانت”، حول تعنت كل من الولايات المتحدة وإيران في مواقفهما من “الصفقة النووية”، فماذا بعد؟

 

وجاء في المقال: قال السيد الإمام علي خامنئي، “كلمته الأخيرة”: لن تعود طهران إلى الامتثال لـ “الاتفاق النووي” إلا إذا رفعت واشنطن العقوبات أحادية الجانب ومن جانبه أوضح الرئيس الأمريكي جو بايدن أن رفع العقوبات عن إيران لن يتم إلا بعد توقف الإيرانيين عن تخصيب اليورانيوم جرى تبادل التصريحات قبل أسبوعين بالضبط من انتهاء المهلة التي أصدرتها طهران: إما رفع العقوبات أو تقليص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

وكما لاحظت بلومبرغ، فإن استراتيجية فريق بايدن فيما يتعلق بطهران لم يتم الانتهاء من وضعها بالكامل فمن أسبوعين فقط، تم تعيين مبعوث خاص لإيران وحتى الآن، وفقا للوكالة، تدرس واشنطن خيارات حول كيفية تخفيف العبء المالي على إيران دون رفع العقوبات الرئيسية، وفي مقدمتها الحظر النفطي.

 

وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الإيرانية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، عدلان مارغويف، لـ”كوميرسانت”: “طالما أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة تسير عبر الصحفيين، فلن نرى تقدما في العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة لقد كان مبدأ التقسيم إلى خطوات والمعاملة بالمثل، الذي اقترحته روسيا عشية المفاوضات السابقة بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة، هو الذي جعل من الممكن إيجاد حلول في هذا الوضع والآن، بعد أن أبرم المفاوضون اتفاقا من 154 صفحة، من الضروري التذكير بهذا المبدأ، وبدء حوار يسمح، خلف الأبواب المغلقة، بوضع خطة عمل مرحلية”.

 

كما لفت مارغويف الانتباه إلى ما قاله رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى أن إيران تضع الولايات المتحدة أمام خيار ما يجب أن تفعله، لكنها هي نفسها مستعدة لأي سيناريو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى