مقالات

اسرائيل و البرلمان العراقي بشارة خير !

الإباء / متابعة …………

اليهود عندما منحوا جزءا من فلسطين عام 1920 كانوا فرحين جدا و لكن -طبعا- يطمحون للاكثر ، و لكن في ذلك القرن كان للعرب غيرة في نسبة كبيرة منهم ، و لكن كالمعتاد الوعي أقل و دهاء السياسة (صفر ) و حكام (مرعبلين) و كان الشعب العربي ينتفض سوية في كل قطر ضد الحكام و تهاونهم مع اطماع اسرائيل . فاسرائيل متمسكة باراضي عام 20 و العرب يطالبون بنزعها من يدها .

فبدات اسرائيل رحلة جديدة مع العرب (الغشمه) . هجموا على بقية الاراضي عام 48 و احتلوها و ضموها باستثناء الضفة و غزة و وقعوا بعد ذلك هدنة مع العرب عام 1948 ، فانطلقت الاحتجاجات الشعبية في كل بلدان العرب كالنار ، تطالب اسرائيل بالعودة لوضع 1920 و اسرائيل تدعي ثبوت حقها الجديد باراضي 48 .

و رضخ الحكام لضغط شعوبهم و بدأوا الضغط على اسرائيل (بالكلام فقط طبعا) من اجل ذلك حتى مل الاسرائيليون و انزعجوا فهجموا على الضفة و ضموها عام 1967 . فهاج العرب بطلبتهم و عمالهم في كل بلد ، ماذا يريدون ؟ يطالبون بعودة اسرائيل الى حدود 1948 المتفق عليها بهدنة حيث لاحق لاسرائيل باراضي 1967 .

و بقي الامر لسنوات و مطالبات و مظاهرات و مفاوضات و ازعاجات ، ففهم الاسرائيليون الطريقة ، هجموا على بقية غزة و الجولان و لبنان في ال1982 ، و ثبتوا وضعا جديدا .فانطلق العرب يتظاهرون و يتفاوضون ( و يحلفون أيمان) ان حدود اسرائيل هي اراضي 1967 و لايمكن ان نقبل باقل من ذلك .

و هكذا اتفاق اوسلو 1990 اصبح العرب يطالبون بدويلة صغيرة الى جانب دولة اسرائيل و لم يمنحوا و لكنهم اعطوا اراضي غزة و الصفة 6% من مساحة فلسطين فانتصر ياسر عرفات و محمود عباس بعد ان اجبروا اسرائيل ان تقبل بوضع ماقبل 82 وهو 96% من فلسطين التاريخية و ال 4% يشتغل بيهم محمود عباس مدير بلدية غزة و الضفة لصالح اسرائيل. و عاشوا عيشة سعيدة .

سرقت الحكومة العراقية النفط و الثروات فهدد الشعب و انتفض ان لايمكن القبول بهذا ، فقطعت الحكومة العراقية الفاسدة بالاتفاق مع البرلمان 25% من قوت الشعب و معاشاته فهدد الشعب بالانتفاض و انه لاباس في السكوت عن الفساد و السرقة ، و لكن لايمكن السكوت على هذا فرفعوا الدولار و انخفضت قيمة المعاشات ، فتوعد الشعب بالتحرك ان لم ترجع المعاشات و لاباس في خفض الدينار ، ففرضوا ضرائب تصاعدية فهدد الشعب بالتحرك ان لم ترفع الضريبة و لاباس في خفض العملة و خصم 25 % .

فخرج البرلمان امس و قال : طيب سنوقف الضريبة على المعاشات و سنكتغي اذن بسرقة النفط و الثروات و بالخصم السابق من المعاشات البالغ 25 % نقدا و 20% زيادة اسعار السلع .

فانتصر المواطنون كالعادة و كتبوا لنا على صفحاتهم بوستات

(بشرى خير من البرلمان توقفت الضريبة) !!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى