صحافة

الاندبندنت : انقلاب ميانمار: كيف تغير رأي الغرب في الزعيمة أونغ سان سو تشي؟

الإباء / متابعة …………….

 

 

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا بعنوان “أونغ سان سو تشي ستجد الآن تعاطفا أقل بكثير في الغرب”.

وتقول الصحيفة إن سو تشي، زعيمة ميانمار، التي كانت بطلة ومناضلة في مجال حقوق الإنسان، ثم متعاونة على ما يبدو مع الجيش في اضطهاد أقلية الروهينغا المسلمة، أصبحت الآن تحظى بتأييد أقل بكثير في الغرب.

وتضيف أنه بعد سنوات من مقاومة الأنظمة العسكرية الديكتاتورية، توصلت سو تشي إلى ترتيب مريح معهم قبل بضع سنوات، فقد أصبحت واجهة مقبولة لما كان في جوهره نظامًا عسكريًا.

والآن استنتج الجنرالات إنهم لم يعودوا في حاجة إليها، فانقلبوا عليها وابتلعوها. أعلنوا أن فوزها في الانتخابات العام الماضي باطل، وتولوا السلطة إثر انقلاب.

وتقول الصحيفة إن ميانمار عادت، بعد تجربة قصيرة وغير سعيدة مع نوع من الديمقراطية المقيدة، إلى سيطرة الجنرالات. ومن المفترض أن تجد سو تشي نفسها مرة أخرى رهن الإقامة الجبرية، كما كانت لمدة 15 عامًا قبل إطلاق سراحها في عام 2010.

وترى الصحيفة أنه على عكس الفترة الطويلة السابقة التي قضتها في المعارضة، ستجد سو تشي الآن تعاطفًا أقل بكثير في الغرب. خلال سنواتها الطويلة كمدافعة وحيدة عن حقوق الإنسان لبلدها، أشادت بها الحكومات والزعماء الدينيون والجامعات والأمم المتحدة، وفي عام 1991 حصلت على جائزة نوبل للسلام، وقام الرئيس باراك أوباما بالسفر خصيصا للقائها. وأراد العالم الليبرالي بأسره صورة سيلفي مع المناضلة التي أصبحت تلقب باسم “السيدة”.

وترى الصحيفة أن سنوات سو تشي في السلطة جاءت مخيبة للآمال، وأسوأ من ذلك، مفتقرة للعدل تجاه أقلية الروهينغا المسلمة. وتقول الصحيفة إن سو تشي سقطت من مكانة شبه قديسة إلى مجرد دمية في فترة زمنية قصيرة بشكل صادم – من بطلة لحقوق الإنسان إلى الصفر.

وتختتم الصحيفة قائلة إنه لا يبدو أن سو تشي بذلت الكثير من الجهد لجعل مُثُلها القديمة حقيقة، وانزلقت بسرعة إلى الشوفينية العرقية واللامبالاة تجاه مواطنيها. ربما كانت حريصة ببساطة على استعادة المنصب والمكانة التي كانت لوالدها، رئيس وزراء بورما آنذاك، عندما اغتيل على يد الجيش في عام 1947.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى