مقالاتسلايدر

التواجد العسكري الأمريكي في الدول مصدر الفوضى

الإباء / متابعة …………….

 

 

الساسة و العسكر الامريكان يقولون ان تواجد القوات الامريكية في العراق و سوريا و أفغانستان و اليمن و ليبيا الغرض منه فرض الاستقرار بينما تواجد قواتهم هو سبب عدم الاستقرار.

الأسباب:

أولا: القوات الامريكية في الدول التي ذكرت هي قوات محتلة و ليست صديقة و و اشاعت القتل والدمار في هذه الدول.

ثانيا: القوات الامريكية في هذه الدول أدخلت المنظمات الإرهابية الوهابية الخليجية ثم احتضنها لنشر القتل و الدمار و قد حدث ذلك.

ثالثا: القوات الامريكية لا تريد الاستقرار في هذه الدول بل تريد البقاء فيها بكل الوسائل لان أمريكا شرطي العالم الظالم الفاسد.

رابعا: القوات الامريكية تريد اختيار طبقة حاكمة مطيعة لها في هذه الدول لتنفيذ اغراضها الاقتصادية كما قال جورج بوش الابن عند احتلال العراق (ان القوات الامريكية سيطرت على نفط البصرة قبل كل شيء).

القوات الامريكية التي احتلت العراق قي 2003 جلبت معها كويتيين لكي بنتقموا من العراقببن بعد احتلال الكويت من قبل البعث بدفع من أمريكا.

الكويتييون عاثوا فسادا في العراق و شاركو حتى في نهب البنك المركزي و سرقوا الاثار من المتحف العراقي.

خامسا: التحالف الدولي بقيادة أمريكا يسير على خطى أمريكا و اخر تصريح سخيف له ( داعش لا يزال يشكل خطرا و الدليل تفجيرات ساحة الطيران) و لكنه لم يقل ان معسكراته تحتضن الدواش لهذا الغرض.

التحالف الدولي لم يقل انه قتل الالاف من المدنيين و الحشد الشعبي (بالخطأ) لإنقاذ الدواعش المحاصرين و تزويدهم بالسلاح.

ملاحظة مهمة: الحروب الامريكية العدوانية في الشرق الاوسط أدّت الى التمدد الروسي و الصيني في دول المنطقة سياسيا و اقتصاديا و حتى عسكريا.

باختصار:

أولا: لا يمكن للقوات العسكرية المحتلة ان تكون سييا للاستقرار.

ثانيا: نأمل من الرئيس المصلح بايدن و ادارته ان لا يستمعوا الى الجنرالات الذين (يعشقون) القتل و الدمار في الدول الأخرى خاصة في الشرق الأوسط تلبية لغريزتهم الدموية.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى