صحافة

“إزفيستيا”:حوارات حول السيل

الإبــاء/متابعة…..

 

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايرينا كيزيك، في “إزفيستيا” عن الثمن الذي تطلبه واشنطن لرفع العقوبات عن بناة “السيل الشمالي-2″، ومدى قدرة بايدن على المضي في هذه الخطوة.

 

وجاء في المقال: مع تغيير سيد المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، حاول العديد من الخبراء التكهن بما ستكون عليه سياسة جو بايدن فيما يتعلق بالمشروع الدولي “السيل الشمالي-2”.

 

على الرغم من أن بايدن وصف مشروع خط أنابيب غاز “السيل الشمالي-2” بأنه “فكرة سيئة” لأوروبا، إلا أنه يعتزم مراجعة الإجراءات التقييدية التي فرضتها الإدارة السابقة فيما يتعلق بهذا المشروع، وأعرب عن استعداده للتشاور مع الدول الأوروبية في هذا الشأن، وفي مقدمتها ألمانيا، خلاف إدارة ترامب التي لم تكن مستعدة للدخول في أي حوارات حول هذا الموضوع.

 

الخبر الذي نشرته صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية إلى العالم، نقلاً عن مصادرها في الإدارة الأمريكية، كان إعلان أن الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة حتى رفع العقوبات ومع ذلك، فالأمر ليس بهذه البساطة.

 

وتتوقع واشنطن، بحسب الصحيفة الألمانية، أن تقدّم برلين آلية تسمح بوقف تشغيل خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2” في حالة خفض إمدادات الغاز الروسي عبر أوكرانيا.

 

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد الزملاء الألمان أن إدارة بايدن تقترح مراجعة عامة لشروط نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا، بحيث تحصل كييف على شروط أكثر ملاءمة وأخيرا، تراهن الولايات المتحدة على زيادة سعة تخزين الغاز، بما يتيح، إذا لزم الأمر، تزويد أوكرانيا بالوقود الأزرق.

 

يمكن لبايدن اليوم إجراء حوار مع الشركاء الأوروبيين، وتقويم تصرفات إدارة سلفه دونالد ترامب، وقد يرفع العقوبات، والتي قد لا يكون لها في الوضع الحالي أي تأثير في استكمال المشروع، على الرغم من أنه سيكون من الصعب للغاية على بايدن القيام بذلك فالعقوبات، لم تُفرض بمرسوم من ترامب، إنما بموجب قانون فدرالي ولذلك، فحتى مع كل الرغبة في إلغائها سيكون الأمر في غاية الصعوبة دون المرور بدوائر الجحيم البيروقراطية السبع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى