تقارير

كارثة سياسية لروسيا : ماذا لو أصبحت أوكرانيا عضوا فى الناتو ؟

الإباء / متابعة ………….

أعرب زعماء الدفاع من أوروبا والولايات المتحدة عن تفاؤلهم ازاء احتمال أن تصبح أوكرانيا عضوا فى الناتو،ومن بينهم السيناتور ليندسي جراهام من ولاية كارولينا الجنوبية والتى تقول إن العلاقات مع موسكو قد تكون خارجة عن الانقاذ على أى حال.

وكان الرئيس الاوكراني بترو بوروششينكو قد اشتكى ضد روسيا خلال خطاب ألقاه أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ واتهم جارته شرقا بشن ما وصفه بأنه حرب هجينة، وطالب حلفاء حلف شمال الاطلسي بالوقوف الى جانب الدولة المحاصرة ضد خصم متزايد التهديد.

قائلا: “إن رسالتي إليكم هي أن مصلحتنا المشتركة تقاوم مقاومة الروس لكسر وحدتنا وتدمير ديمقراطيتنا في جميع أنحاء أوروبا أو في جميع أنحاء العالم ، لاثبات أن أوربا قارة للاستقرار والسلام والتعاون ،أصدقائي الأعزاء، هذه القيم هي أعظم أصولنا ضد التهديد الروسي”.

ومن المثير للاهتمام أن هذا النداء جاء بعد اجراء حوار بين قادة الدفاع العالميين فى المؤتمر حول ما اذا كانت أوكرانيا قد تصبح عضوا فى الناتو.

إن احتمال قبول أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي كان مستنقعا للحلفاء ،ولكنه جلب معه أيضا تداعيات سياسية يمكن أن تنفجر في نهاية المطاف في كارثة سياسية إذا لم تدار بعناية كبيرة.

قبل عشر سنوات، رفضت الدولة السوفياتية السابقة النظر في عضويتها في قمة بوخارست، ويرجع ذلك جزئيا إلى الخوف من تصاعد التوتر مع موسكو.

وقال روز غوتيمويلر نائب الامين العام لحلف شمال الاطلسى إن الكثير يمكن أن يتغير خلال عقد من الزمان، وأشارت إلى “سياسة الباب المفتوح” للحلف، بينما اعترفت أيضا بأن أوكرانيا لا تسعى إلى الحصول على عضوية الناتو بعد، (وقد صوت البرلمان الأوكراني في عام 2017 لاستعادة عضوية الناتو كهدف السياسة الخارجية الاستراتيجية للبلاد).

وكان السيناتور غراهام، ر. س، أكثر صراحة، ليس فقط في دعمه لأوكرانيا، ولكن في اشمئزازه من روسيا بسبب التكتيكات العدوانية في أوروبا والعبث الانتخابي في الولايات المتحدة.

وقال غراهام “لأصدقائنا في أوكرانيا، أريد أن يكون قراركم (الانضمام إلى الناتو) ليس قرارا روسيا.
.
وقال غراهام “ان سيادة القانون لا تعني شيئا لروسيا”،و “هل يعني ذلك شيئا بالنسبة لنا؟ سأكون سعيدا أن يكون أفضل علاقة مع روسيا ولكن من الصعب،فقد اعتدت على القلق بشأن معاداة روسيا،وأنا لن أقلق بشأن ذلك بعد الآن، أنت ذاهب للحصول على ما تستحقه إذا كنت تريد الحفاظ على هذا الأمر، وعلى أصدقائنا في جورجيا وأوكرانيا، التحلي بالصبر، ونأمل أن يحصل بقيتنا على العمود الفقري، والرد على العدوان الذي أشعر أنه غير مبرر.

وأشار وزير الدفاع الاستونى جوري لويك الى أن الدعوة تعد فى الواقع حاسمة بالنسبة لعضوية الناتو، وأعرب عن ارتياحه للرئيس الامريكى جورج ووكر بوش وعلاقاته الودية مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين كعامل رئيسى فى أن تصبح استونيا عضوا فى الناتو فى عام 2004.

وقال لويك “اعتقد أن أوكرانيا ستكون في الحلف الاطلسي”،و “لا أستطيع التنبؤ بالوقت، ولكن لقد قلت دائما لزملائي الأوكرانية والجورجية، إنه يجب التحلي بالصبر والعمل من أجل أن يكونوا جاهزين، فعند انضمامنا، قال الرئيس بوتين شيئا واحدا فقط: “حسنا نحن لا نحب ذلك لكننا بالتأكيد لن نبدأ حربا”.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى