صحافة

“سفوبودنايا بريسا”:روسيا عدو يناسب الديمقراطيين والجمهوريين

الإبــاء/متابعة…..

تحت العنوان أعلاه، كتبت صوفيا سافتيشنكو، في “سفوبودنايا بريسا”، حول تغذية مزاج العداء لروسيا في الولايات المتحدة الأمريكية، وحاجة الحزبين إلى (فزاعة) روسية.

 

وجاء في المقال: خلال سنوات رئاسة دونالد ترامب الأربع، ازداد عدد الأمريكيين الذين لا يرون روسيا مجرد دولة غير ودية، إنما وعدوة للولايات المتحدة ذلك ما انتهى إليه استبيان Economist/YouGov الأخير.

 

نمت النظرة إلى روسيا بوصفها “عدوا” للولايات المتحدة بنسبة 11%، منذ أبريل 2017. والآن، لا يزال 38% من المستطلعة آراؤهم مع وجهة النظر هذه، وقد تغير رأي الجمهوريين بشكل خاص: فهناك، الآن، 40% من مؤيدي الحزب يصفون روسيا بالعدو، بزيادة 16% عن العام 2017.

 

لقد ساءت نظرة الجمهوريين إلى روسيا بشكل حاد، خلال الشهر الماضي: ففي نهاية نوفمبر، كان 28% فقط من مؤيدي الحزب الجمهوري يرون روسيا عدواً للولايات المتحدة.

 

وفي الصدد، التقت “سفوبودنايا بريسا”، الباحث في مركز دراسات أمريكا الشمالية بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، سيرغي كيسليتسين، فقال:

لا يوجد حالة سياسية وسط في أمريكا هناك استقطاب يتحدث عنه علماء السياسة كثيرا هناك يسار ديمقراطي، ويمين جمهوري، والوسط، الذي كان دائما معقلا للاستقرار، أصبح الآن غير واضح تماما، وليس هناك الكثير من ممثليه.

وبناء على ذلك، وعلى خلفية الاستقطاب، تُعد روسيا أجندة مناسبة للاتهامات المتبادلة: حول أن روسيا تساعد ترامب؛ وأن أوباما لم يستطع أن يضع حدا لبوتين، لذلك حدث ما حدث في شبه جزيرة القرم ودونباس، وما إلى ذلك، وأن ترامب أنجح، لأنه أكثر صرامة روسيا، وسيلة ملائمة لاتهام بعضهم البعض، وتحسين شعبيتهم، إنها صورة عدو جيدة.

 

لا يمكن للصين أن تكون على هذا النحو، على الأقل بسبب التبعية الاقتصادية المتبادلة القوية للغاية فحجم التجارة بين روسيا والولايات المتحدة منخفض للغاية، على الرغم من نموه وفقا للإحصاءات، تشغل روسيا من تجارة الولايات المتحدة الخارجية أقل من 1 في المائة لذلك، ليس لدينا أهمية خاصة ولكن، بما أننا قوة نووية كبرى، فمن الملائم جدا استخدامنا فزاعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى