صحافة

“أوراسيا إكسبرت”:الاتفاق التجاري بين بكين وبروكسل سيضر بالعلاقات الأمريكية الأوروبية

الإبــاء/متابعة…..

نشرت “أوراسيا إكسبرت”، نص لقاء حول فرص أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من عقد اتفاقية تجارة مع الصين بما يرضي واشنطن.

 

وجاء في اللقاء مع أستاذ الدراسات الصينية ومدير معهد لاو الصيني في الكلية الملكية بلندن، كيري براون:

في ديسمبر 2020، اختتمت بروكسل وبكين مفاوضات بشأن اتفاقية استثمار من شأنها أن تقود الأطراف إلى “فرص أعمال وتجارة أكثر توازناً”. ومع ذلك، ففي كل من الاتحاد الأوروبي وواشنطن، هناك معارضة متزايدة للاتفاق المقبل وقد قام براون بتقدير ما إذا كانت أوروبا قادرة على الوصول إلى تفاهم مع الجانبين الصيني والأمريكي، في الوقت نفسه.

 

أزاح فيروس كورونا الحرب التجارية جانبا الآن يعتمد الأمر حقا على تأثيره الاقتصادي إذا استمرت الصين في النمو بشكل جيد، وغرقت الولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى في ركود أو حتى كساد، فإن معايير صراع الأعوام 2017-2020 التجاري سوف تتغير سيكون السؤال الأكثر إلحاحا هو مدى قدرة الولايات المتحدة والاقتصادات الرئيسية الأخرى على حل خلافاتهم السياسية مع الصين بطريقة تزيد من علاقاتهم الاقتصادية.

 

بعد كوفيد-19، سترتفع تكلفة عزل الصين وإذا ما أرادت البلدان القيام بذلك، فعليها أن تفهم أنه سيتعين عليها دفع ثمنه، بل والتعايش معه.

قد تسلك إدارة بايدن المسار الصعب الذي اتبعه ترامب وإلى حد ما أوباما قبله، أي أولولية التركيز على الصين باعتبارها أهم قضية جيوسياسية لكن من حيث النبرة الدبلوماسية والعمل المتعدد الجوانب، ستكون هناك اختلافات.

 

إنما بالنسبة لبايدن، سيكون السؤال إلى أي مدى تُجبر دولا ومنظمات مثل الاتحاد الأوروبي على تقديم تنازلات في بعض المجالات المهمة للولايات المتحدة لأسباب اقتصادية وهكذا، فيمكننا أن نرى، منذ الآن، مع احتمال إبرام اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والصين في الأيام القليلة المقبلة، أن هذا يتسبب في حدوث تصدعات في العلاقات مع الولايات المتحدة. من المحتمل أن تصبح هذه الأحداث أكثر شيوعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى