مقالات

اسهم المصارف الاهلية بسعر رغيف الخبز !

الإباء / متابعة …………..

احاديث النواب والمسؤولين الماليين ، وخبراء الاقتصاد  اكدت ان المصارف الاهلية ، حققت ارباحاً (خيالية) ، لكن هذه الارباح ، سببت حالة من الهيجان الشعبي لدى مساهمي تلك المصارف ، وعددهم بالملايين ، كون المصارف المذكورة ، لم توزع ارباحا سنوية  مناسبة لهم منذ مدة طويلة  ، فيما كانوا يعتقدون انهم سينعمون بنسبة مجزية من ملايين الدولارات التي دخلت المصارف ، غير ان هذه الامنيات اصطدمت بجدار عدم المسؤولية ، وتجري حاليا مشاورات بين هؤلاء المساهمين للإعداد لتظاهرة كبيرة ، كما ، يتم البحث مع عدد الحقوقيين للقيام بإجراءات قانونية لمعرفة الاسباب التي ادت الى خسارة مدخراتهم حيث اشتروا السهم الواحد بدينار او اكثر( بعضها بـ 10 دنانير و20 دينارا ) بينما  اصبح سعر سهم بعض المصارف الآن 110 فلوس فقط ( مصرف الشرق الاوسط ) و70 فلسا (مصرف المتحد )  و390 ( مصرف بغداد ) !!

ان مساهمي المصارف الاهلية ، يضعون واقعهم المر ، امام الحكومة والبنك المركزي ، وهيئة الاوراق المالية ، وسوق العراق للأوراق المالية  وهيئة النزاهة ورابطة المصارف الخاصة ، وكلهم امل بالالتفات الى ظروفهم ، حيث ان الكثير منهم ، باعوا اراضيهم وبيوتهم ، لاسيما كبار السن الذين لا يقوون على العمل ، فاستثمروا اموالهم بالأسهم أملا بعيش مستقر. ، و ايضا التحقق من الارباح التي دخلت الى المصارف الاهلية.

نعترف ان الاعلام مقصّر ، في التطرق الى الجروح النفسية لملايين المواطنين من المساهمين ، لكن هذا التقصير ، ان شاء الله، سنعوضه لاحقا ، حيث اتفق اعلاميون في الصحف والتلفزيون والاذاعات ، على فتح  هذا الملف المغلق منذ سنوات

لقد حدثني احد المواطنين انه اشترى 3 ملايين سهم من اسهم احد المصارف بقيمة 9 ملايين دينار ، قيمة السهم كان ثلاثة دنانير .. ولظرف خاص به ، عرض  مؤخرا ، تلك الاسهم للبيع ، فوجد انها  تساوي 180 الف دينار فقط ، فهل من اجراء لوقف تدهور اسعار الاسهم ، وما دام الحديث عن المصارف الخاصة، يسأل المئات من مودعي، ومالكي اسهم  مصارف ، كانت لها طنه ورنة هي ( الوركاء ، البصرة الدولي ، دجلة والفرات ) وغيرهم ، عن مصير اموالهم .. فالباب لا زال موصدا  لمعرفة ذلك رغم مرور السنين.. وللموضوع عودة  وبالأسماء !

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى