تقارير

تحديات تواجه شبه الجزيرة الكورية جراء تطور قدرات “بيونغ يانغ” النووية

الإباء / متابعة ……………..

 

 

نشرت مؤسسة رندا الأميركية تقريراً حول التحديات التي تواجه شبه الجزيرة الكورية جراء توسيع كوريا الشمالية لقدراتها النووية

ويشير التقرير إلي أن الاستفزازات والتهديدات الكورية الشمالية  خلقت بيئة غير مستقرة في شبه الجزيرة الكورية , وأن  تطوير بيونغيانغ المستمر للأسلحة النووية يزيد من احتمالات استخدامها ضد دول المنطقة ، مما يرفع وتيرة عدم الاستقرار في المنطقة وخارجها.

ولفت إلى أن  الولايات المتحدة وحلفاؤها وقوى المسرح الأخرى ، بما في ذلك الصين وروسيا ينبغي أن تستعد لأربعة تهديدات مترابطة, يزيد الفشل في التصدي  لها من فرص الأخطاء ويقيد الخيارات المتاحة  للحد من احتمال أو خطورة النزاعات المستقبلية.

المعضلة الأولى:

تعمل كوريا الشمالية على مسار التنمية النووية التي حولتها إلى نوع مختلف تمامًا من التحدي الاستراتيجي – دولة ذات ترسانة نووية كبيرة ، ومجموعة متزايدة من أنظمة التسليم ، وعقيدة نووية قابلة  للاستخدام بشكل مبكر أو حتى وقائي.

المشكلة الثانية:

تمتلك كوريا الشمالية مدفعية متوسطة المدى وطويلة المدى قد تمكنها من احتجاز المراكز السكانية الكورية الجنوبية رهينة وابل من النيران  التقليدية والكيماوية الضخمة.

التحدي الثالث :

إذا استخدمت كوريا الشمالية أسلحة كيميائية أو بيولوجية أو نووية أو مدفعية تقليدية ضد سيول ، فإن ما يصل إلى 25 مليون كوري جنوبي ، ومليون صيني ، و500 ألف مواطن أجنبي آخر – بما في ذلك نحو 150 ألف أمريكي – سيكونون عرضة لخطر مباشر. وقد يؤدي ذلك إلى حالة من الذعر الجماعي يفضى  إلى إجلاء مدني ضخم من سيول ومراكز سكانية أخرى.

التعقيد الرابع:

يمكن أن يحدث انهيار النظام دون سابق إنذار  ويكون له تداعيات كارثية. وقد تشمل العواقب المحتملة حرب أهلية, أزمة إنسانية ضخمة وإمكانية سرقة وانتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية لكوريا الشمالية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى