صحافة

نيويورك تايمز: حلفاء ترامب في الكونغرس سيطعنون بنتائج الانتخابات

الإباء / متابعة …………..

 

 

 

 

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية إن اليوم هو اليوم المنشود. فاعتباراً من الساعة 7 صباحاً بالتوقيت الشرقي، تفتح صناديق الاقتراع في أنحاء ولايت جورجيا في جولتي الإعادة التي ستحدد الحزب الذي يسيطر على مجلس الشيوخ.

وقالت الصحيفة إنها جائزة ضخمة. فالسلطة الديمقراطية على مجلس الشيوخ تعني أنه كرئيس، لن يضطر جو بايدن إلى تجاوز ميتش مكونيل – الزعيم الجمهوري المعروف أحيانًا باسم “دكتور لا”- لتأكيد تعيينه السياسيين والقضاة، أو لطرح التشريعات.

فقد أدلى نحو 40 في المئة من جميع الناخبين المسجلين في الولاية بأصواتهم في وقت مبكر، إما عن طريق البريد أو شخصياً. ومن المستحيل معرفة اتجاهات التصويت، خاصة في مثل هذا السباق المتقارب، ولكن هناك أدلة على أن الناخبين السود قد تم تنشيطهم بشكل خاص. ومن بين أولئك الذين لم يشاركوا في الانتخابات العامة ولكنهم أدلوا بأصواتهم بالفعل بحلول بداية الأسبوع الماضي، كان نحو أربعة من كل 10 أميركيين من أصل أفريقي، أي أكثر بكثير من إجمالي حصة الناخبين السود في جورجيا – وفقًا لبيانات “تارغت سمارت” TargetSmart.

ولا يُسمح بحساب هذه الأصوات المبكرة حتى إغلاق الاقتراع الليلة في الساعة 7 مساء (2 فجراً بتوقيت بيروت)، على الرغم من أنها تمت معالجتها وإعدادها لعملية الفرز. وسيتم قبول بطاقات الاقتراع عبر البريد حتى إغلاق الاقتراع، ولكن ليس بعد ذلك.

وليس من الواضح متى سيكون لدينا فائز في أي من السباقين أو كلاهما. يقول المراقبون إن فرز الأصوات قد يستمر حتى يوم غد الأربعاء، ولأن من المتوقع أن تكون التنافس قريباً، فمن الممكن ألا نعرف من فاز حتى يوم غد – أو حتى بعد ذلك.

وسينعقد الكونغرس غداً الأربعاء لفرز أصوات الهيئة الانتخابية وإعلان النتائج الرسمية لهذه الانتخابات الرئاسية التي لا تنتهي أبداً. ويكون الأمر عادة واضحاً عن ظهر قلب، ولكن مع رفض الرئيس دونالد ترامب قبول الهزيمة، يخطط بعض حلفائه الجمهوريين لإظهار الولاء الذي يبدو أنه سيكون مشهداً فوضوياً.

فثمة مجموعة صغيرة ولكن ذات مغزى من الحزب الجمهوري من المشرعين في مجلسي النواب والشيوخ قالوا إنهم يعتزمون الطعن في نتائج الانتخابات، تلبية لرغبات ترامب على الرغم من عدم تقديم أي دليل يدعم مزاعمه بشأن التزوير أو المخالفات على نطاق واسع.

وأعلنت كيلي لوفلر، إحدى العضوين الجمهوريين في مجلس الشيوخ المتنافسين في جولة الإعادة في جورجيا اليوم، أنها ستنضم إلى 12 من زملائها في التصويت ضد عملية اعتماد نتائج الهيئة الانتخابية.

لكن عدداً أكبر بكثير من الجمهوريين عارضوا هذه الخطوة، بما في ذلك مجموعة من أعضاء مجلس النواب المحافظين الذين نشروا خطاباً أمس يجادلون فيه بشكل صارخ بأن ذلك سينتهك الدستور. وكتبت المجموعة: “اتخاذ إجراء بخلاف ذلك – أي إدخال الكونغرس بشكل غير دستوري في مركز عملية الانتخابات الرئاسية – من شأنه أن يرقى إلى سرقة السلطة من الناس والولايات”.

ووجه غابرييل سترلينغ، مسؤول الانتخابات الجمهوري البارز في جورجيا الذي تحدث بالفعل ضد اعتراضات ترامب، أشد توبيخ قسوة حتى الآن على مزاعم الرئيس. وقال أمس: “كل هذا خاطئ بسهولة، ويمكن إثبات خطئه، ومع ذلك فإن الرئيس يصر على ذلك، وبذلك يقوّض ثقة الجورجيين في نظام الانتخابات”.

وقال سترلينغ إنه “صرخ في سيارته عندما سمع في الراديو تسجيلاً، نشرته صحيفة “واشنطن بوست” يوم الأحد، عن ضغط ترامب على وزير خارجية جورجيا “للعثور” على أصوات كافية لإلغاء نتائج الانتخابات.

وخوفًا من أن يؤدي اعتراض ترامب على نتيجة الانتخابات إلى تشكيك بعض الناخبين الجمهوريين في جدوى المشاركة في جولات الإعادة، سعى سترلينغ إلى تهدئة هذه المخاوف. وقال: “إذا كنت تريد أن يعكس المسؤولون المنتخبون قيمك، أتوسل إليكم وأشجعكم بشدة، اذهبوا إلى التصويت غداً(اليوم). لا تقمع صوتك بنفسك. لا تدع أي شخص يسرق تصويتك بهذه الطريقة”.

ليس السياسيون الجمهوريون وحدهم هم الذين يجدون أنفسهم الآن منقسمين بسبب حجج ترامب التي لا أساس لها. فقد اضطر نقاد وسائل الإعلام اليمينيون حتماً إلى اختيار فريق في معركة الولاء الملحمية هذه مقابل الواقع – ولم يقفوا جميعاً في نفس الجانب.

وقال برايان كيلميد، مقدم برنامج “فوكس آند فريندز”، أمس، إن جهود ترامب لعكس مسار الانتخابات كانت “نوع الفوضى التي لا تصلح لأي شخص، جمهوريين أو ديمقراطيين، في الصورة الكبيرة”. ووافقه المضيف ستيف دوسي على تصريحاته قائلاً: “حتى الآن، لم نرَ الدليل”.

لكن مارك ليفين، الذي يستضيف عرضاً في أوقات الذروة على قناة “فوكس نيوز”، لا يتخلى عن الرئيس. وقال وهو يدافع عن مزاعم ترامب بالتزوير، “إعلان استقلالنا ودستورنا يتم تدميرهما من قبل الحزب الديمقراطي ووسائل الإعلام”، واصفاً قيادة مجلس الشيوخ الجمهوري بأنها “مثيرة للشفقة تماماً” لعدم انحيازها للرئيس.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى