تكنلوجيا و صحة

تقنية جديدة تمكن السيارات ذاتية القيادة من الرؤية بدقة أعلى في الطقس السيء

الإبــاء/متابعة…..

 كما هو الحال مع أي تقنية جديدة، واجهت السيارات ذاتية القيادة مشكلات في الملاحة خاصة عند التنقل في الطقس السيء، ومع ذلك، يمكن أن تكون التطورات الأخيرة في تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة قد وجدت الحل لهذه المشكلة.

حيث تعتمد هذه السيارة على رادار للرؤية والملاحة وعلى تقنية تسمى (LiDAR)، إذ تعمل هذه التقنية عن طريق ارتداد أشعة الليزر عن الكائنات المحيطة، ويمكنها تقديم صورة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة عندما يكون الجو صافياً، إلا أن هذه التقنية قد تنخفض دقتها أو تفشل في الأجواء الضبابية أو المغبرة، أو في المطر والثلج، فعندما ترتد أشعة الليزر عن الضباب أو المطر أو جزيئات الثلج لا تعطي التصور الدقيق عن الطرق، مما يجعل عملية القيادة صعبة وخطرة.

 

لكن بفضل فريق من المهندسين في جامعة كاليفورنيا سان دييغو، تقترب تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة من التنقل بأمان في الطقس السيء بجميع أحواله، فقد أمضى الفريق أكثر من عام ونصف في تطوير طريقة جديدة لتحسين قدرة التصوير لأجهزة استشعار الرادار الحالية بحيث تتنبأ بدقة عن شكل وحجم الأشياء، فالرادار الذي يعمل بموجات الراديو، يمكنه الرؤية في جميع الأحوال الجوية، لكنه لا يلتقط سوى صورة جزئية لمشهد الطريق، ومن هنا كانت انطلاقة الفريق لتحسين رؤية الرادار.

 

ويتكون هذا النظام من اثنين من أجهزة استشعار الرادار الموضوعة على غطاء السيارة، يمكن لهذا النظام الثنائي رؤية مساحة وتفاصيل أكبر من مستشعر الرادار الفردي، فالهدف من عملية الاستشعار ليس مجرد اكتشاف وجود سيارة قادمة، ولكن معرفة السرعة التي تقترب بها تلك السيارة، وما هو موقعها وأبعادها (الطول والعرض والارتفاع).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى