أخبارتقارير

تقرير : واشنطن تصعد التوترات الطائفية في المنطقة وتقف الى جانب المعسكر المؤيد للسعودية

الإباء / متابعة …………….

 

 

كشف تقرير لموقع فورين افير الامريكي المتخصص بالدراسات الاستراتيجية ، الاربعاء، ان استخدام ادارة ترامب لسياسة الضغط تجاه ايران وغض النظر عن الانتهاكات التي يرتكبها المعسكر المؤيد للسعودية يسهم في تصعيد التوترات الطائفية على اساس التمييز الامريكي ضد الشيعة ووقوف واشنطن الى جانب المعسكر المؤيد للسعودية .
وذكر التقرير : ان ” هذه الضجة الكبيرة واستخدام سياسة الهراوة الغليظة التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه ايران سيؤدي الى اضعاف النفوذ الامريكي في المنطقة ويدفع الى صراع جديد وخطير في منطقة الشرق الاوسط “.
واضاف انه ” وبنفس القدر من الأهمية ، فإن التوترات المتزايدة مع إيران تنذر بضعف تهدئة التصعيد الطائفي في العالم الإسلامي. وذلك لأن الشيعة ينظرون إلى السياسات الأمريكية على انها غير متوازنة بين الأطراف السنية والشيعة الإقليمية”.
وتابع أنه ” وخلال فترة ادارة ترامب انخرطت الولايات المتحدة في المعسكر المؤيد للصراع الى جانب السعودية والامارات ، حيث حاولت ادارة ترامب عكس السياسات التي اتبعتها ادارة الرئيس الاسبق باراك اوباما لاتخاذ نهج متوازن تجاه إيران وغيرها من الجماعات الشيعية العابرة للحدود”.
وواصل أن ” انسحاب ادارة ترامب من الاتفاق النووي مع ايران أدى إلى تعميق خطوط القتال الطائفية في المنطقة. في حين أن استراتيجية ترامب هي سياسة المحافظين الجدد المعيارية في ظاهرها، لكنها اكتسبت أيضًا ميزة حزبية وطائفية مع خطاب وسياسات تبدو كما لو أن الولايات المتحدة تنحاز إلى جانب معين في صراعات طائفية في العالم الاسلامي”.
واوضح أن ” تركيز ادارة ترامب الضيقة النظر سيثير ما بالضبط ما يهدف البيت الأبيض الى منعه وهو ظهور حركة شيعية إقليمية أكثر تماسكًا تحت حماية إيران والشيعة المتضررين الذين يدعون الى مواجهة النفوذ الأمريكي في المنطقة”.
واشار التقرير الى انه ” إذا كانت الولايات المتحدة ترغب في التعاون مع الأحزاب السياسية الرئيسية والدول في العراق ولبنان ، فعليها مراعاة اهتمامات الشيعة السائدة واتخاذ نهج متوازن مع القوى الإقليمية، وبخلاف ذلك ، ستبدو أمريكا منحازة للتيارات الوهابية أو السلفية المرتبطة بممالك الخليج التي كانت في طليعة المديح لسياسات الإدارة السابقة تجاه إيران، علاوة على ذلك ، فإن الانحياز الأمريكي لصالح السنة سيزيد من التوترات مع القوى الإقليمية مثل تركيا وقطر اللتين اقتربتا مؤخرًا من إيران في محاولة لتوازن الجهود ضد السعودية الداعمة للتيارات السلفية والارهابية “.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى