صحافة

ذا تايمز : اشادة بسياسة الرئيس الصيني في مواجهة الكورونا في ووهان

الإباء / متابعة ……….

 

 

 

استعادت مراسلة ذا تايمز في ووهان، ديدي تانغ، اكتشاف الوباء الذي جال العالم في المدينة الصينية قبل عام وكيفية تعامل السلطات الصينية معه، كما وصفت المدينة اليوم مع احتواء الفيروس إلى حد كبير في البلاد.

وقالت تانغ: “قبل عام، تحولت مدينة ووهان التي لم تكن معروفة حول العالم إلى مدينة سيئة السمعة بعد انتشار فيروس جديد وقاتل فيها. بعد مرور عام، تبذل المدينة كل ما في وسعها لترك الماضي وراءها”.

ووصفت تانغ مراسم افتتاح معرض في مركز المؤتمرات في ووهان، الذي استخدم في السابق كمركز للحجر الصحي، وما تضمنه.

وتؤكد إنّ المعرض يشيد بالرئيس الصيني “لأنه تحلى بالشجاعة لإغلاق المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة ولقلبه الرقيق لأنه لم يتمكن من النوم عشية رأس السنة الصينية الجديدة لأنه كان يدرك محنة شعب ووهان”.

وتقول إنّ المعرض ينتهي بتهنئة المسؤولين والعاملين في مجال الرعاية الصحية لجهودهم.

وتشير مراسلة ذا تايمز إلى أنّ لي وين ليانغ، طبيب العيون في ووهان الذي حذر أصدقاءه من خطر الفيروس في 30 ديسمبر/كانون الأول، يذكر مرة واحدة خلال المعرض.

الشرطة المحلية وجهت اللوم إليه بعد أربعة أيام من ظهوره في مقطع الفيديو التحذيري “لنشره معلومات كاذبة”.

وبدون الحماية المناسبة، أصيب الدكتور لي بالفيروس المجهول الذي سمّي في البداية بـ “الالتهاب الرئوي الغامض”. وأثارت وفاته ليلة 6 فبراير/شباط لفترة وجيزة دعوات لمزيد من حرية التعبير، لكن السلطات سرعان ما تحركت لقمع أي شخص ينشر على الإنترنت وقالت إنها ستحقق بشكل شامل في وفاته.

وتتحدث تانغ عن تعتيم مارسته البلاد في ما يتعلق بالدكتور لي وبأطباء آخرين فقدوا حياتهم بعد إصابتهم بالفيروس وتقول: “في المعرض، يتم عرض صورة الدكتور لي جنباً إلى جنب مع صور العاملين الطبيين الآخرين الذين ماتوا بسبب الفيروس. في مستشفى ووهان المركزي، لم يكن هناك ما يشير إلى أن الدكتور لي، الذي أصبح الآن اسماً مألوفاً، قد عمل هناك على الإطلاق، أو أن المستشفى فقد ستة من أطبائه بسبب الوباء”.

وتشير تانغ الى أنّه وفي حين أنّ الزوار يتدفقون الى قاعة المعرض الذي يقع على بعد خمسة أميال جنوباً من “السوق الرطب” للمأكولات البحرية، حيث يُعتقد أن تفشي المرض قد بدأ، أزيل السوق تماماً وقد أزيلت أيضاً معظم آثار وجوده كما تمّ رفع ألواح زرقاء لمنع أي مشاهدة لها من الخارج.

وسجلت ووهان أكثر من 50 ألف إصابة و 3869 حالة وفاة. ويُعتقد أن العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير لأن كثيرين ماتوا دون الحصول على تشخيص وأصيب عدد من الناس دون علمهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى