دولي و عربي

كبير محققي الـ( أف بي آي) : مجزرة بلاك ووتر في بغداد تشبه مجزرة ماي لاي في فيتنام

الإبــاء/متابعة…..

اكد كبيرمحققي مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكية في مجزرة بلاك ووتر في ساحة النسور في بغداد عام 2007 جون .إم. باتاريني، ان الجريمة التي ارتكبها متعاقدي الشركة تشبه مجزرة ماي لاي التي ارتكبها الجيش الامريكي في فيتنام عام 1968 والتي راح ضحيتها 504 اشخاص من النساء والاطفال في ذلك الوقت .

وقال باتاريني في رسالة موجهة الى صحيفة نيويورك تايمز  ” انني اشعر بالاشمئزاز من العفو الذي اصدره الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بحق المدانين الاربعة “.واضاف ” لقد ذهبنا في الأصل إلى العراق معتقدين أن إطلاق النار هذا كان شكلاً من أشكال وقوع المدنيين الأبرياء في تبادل لإطلاق النار بين حراس بلاك ووتر والمتمردين، لكن بعد أسبوع واحد فقط ، قررنا أن هذا الحادث لم يكن كما قدمه موظفو بلاكووتر وأتباعهم في وزارة الخارجية ، ولكنه كان مذبحة على غرار ماي لاي في فيتنام “.

واضاف أن ” مجزرة ماي لاي وقعت في 16 آذار عام 1968 ، وقتل ما يصل إلى 504 من الأطفال والنساء والرجال الأكبر سنا على يد سرية مشاة أمريكية ، كما اغتصب افراد السرية أيضا العديد من النساء والفتيات، ولم يتم ادانة سوى ضابط واحد هو الملازم وليام كالي الذي حكم عليه بالسجن المؤبد وقضى ثلاثة أيام في السجن قبل أن يأمر الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون بتخفيف عقوبته”.

وتابع ” كان ينبغي على ترامب أن يطلب من الموظفين مراجعة أدلة المحاكمة التي أدت إلى الإدانات وقراءة آراء القضاة وبيانات الأحكام، فربما التقطوا الهاتف واتصلوا بالمحققين الذين قاموا ببناء القضية، لكنني اشعر فعلاء بالاستياء للغاية من تصرفات الرئيس! “.

واشار التقرير الى ان ” الوقاحة وصلت باحد محامي المدانين الاربعة حد القول ان بول سلاو وزملاؤه لا يستحقون قضاء دقيقة واحدة في السجن، وانا اشعر بالبهجة لهذه الأخبار الرائعة باصدار العفو”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى