أخبارصحافةسلايدر

صحيفة فنلندية: اغتيال المهندس وسليماني هدية امريكية لداعش

قناة الإباء

اكد تقرير لصحيفة هلسنكي تايمز الفنلندية ، السبت، أن اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني كان هدية امريكية لداعش والقاعدة وغيرها من المنظمات الارهابية الاخرى.
وذكر التقرير، إنه ”بالنسبة لكل ايراني وحتى خارج ايران في الدول التي عانت من الارهاب كان اسم الجنرال سليماني يدل على شجاعة لا مثيل لها وتضحية نزيهة ضد الإرهاب”.
واضاف انه ” وطوال العقد الماضي عانت منطقة الشرق الاوسط من صعود تنظيم داعش الارهابي واحتلاله لاراضي في العراق وسوريا مرتبكا فظائع لاحصر لها ضد المدنيين المسيحيين واليزيديين والمسلمين. ومع ذلك ، فان المقاومة التي قامت بها مجموعة متنوعة من الجنود الشجعان والمخلصين بقيادة قاسم سليماني ، انتهى حكم داعش وإرهابه في نهاية المطاف”.
وتابع أن ” اغتيال الجنرال سليماني سلط الضوء على طبيعة ادارة ترامب وشكلها الحقيقي فقد جاء كهدية من الادارة الامريكية لتنظيمات داعش والقاعدة وغيرها من الجماعات الارهابية والتي رحبت بهذه العملية الاجرامية ، ومن الواضح أن تكلفة هذا الهجوم الإرهابي من قبل الحكومة الأمريكية أثبت ان سلبياته اعلى بكثير من فوائده بالنسبة للمنطقة والعالم”.
وبين التقرير أن ” اغتيال الجنرال سليماني أضعف الحرب ضد الإرهاب التكفيري في المنطقة بأسرها وفي العالم ، كما أضعف عملية إدارة الصراعات والأزمات الحالية في الشرق الأوسط، حيث سعى سليماني إلى الحد من التوترات والخلافات داخل المنطقة ، وكانت زيارته الأخيرة للعراق جزءًا من جهوده لحل التوترات في العلاقات بين إيران والسعودية “.
ونوه التقرير الى أن ” السياسات غير المسؤولة والممارسات غير القانونية للإدارة الأمريكية الحالية تستمر في تعريض أسس القانون والنظام الدوليين للخطر، بل إنها تشكل أيضًا تهديدًا للسلام والأمن العالميين، و يجب على المجتمع الدولي ألا يتغاضى عن هذا الوضع أو يتسامح معه ، وأن يطالب الولايات المتحدة بوضع حد لإجراءاتها غير القانونية والمزعزعة للاستقرار في منطقة مضطربة بالفعل وهي الشرق الأوسط ، من خلال سحب قواتها من المنطقة”.
وشدد التقرير بالقول أن ” عملية اغتيال الجنرال سليماني عمل إرهابي لا يمكن تبرير شرعيته على أي أساس ، كما ان تصنيف القوات المسلحة لدولة ما على أنها “منظمة إرهابية أجنبية” غير قانوني ولا يمكن أن يبرر أي تهديد أو استخدام للقوة ضدها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى