سياسيأخبارسلايدر

بمناسبة يوم السيادة… كتائب حزب الله: نؤكد ضرورة عدم السماح بإبقاء أي قوات عسكرية أمريكية محتلة على أرض العراق

قناة الإبـاء /بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

   أثبتت سنوات المواجهة مع الاحتلال الأمريكي الغاشم -الذي دنس أرضنا الطاهرة عام 2003- أن المقاومة كانت هي السبيل الوحيد لردع الغطرسة العسكرية الأمريكية، وهي من أجبرتها على الانسحاب من العراق منكسرة مهزومة تجر اذيال الخيبة والخسران، بعد أن قدم أبناء البلاد الغيارى قرابين من الشهداء، رسموا بدمائهم الزكية لوحة السيادة والكرامة والاستقلال نهاية عام 2011.

   إن يوم السيادة هذا العام يختلف عما سبق، فقد تزامن مع ذكرى جريمة أمريكا الشر  التي ارتكبتها بحق مجاهدينا الأبطال في القائم نهاية العام الفائت، لتضيف جريمة أخرى إلى سجلها الإجرامي الأسود، وقد تسببت هذه الجريمة بتداعيات كبيرة، حتى تحولت إلى غضبة شعبية عارمة زحفت باتجاه قاعدة التآمر ووكر التجسس، سفارة دولة الإرهاب والجريمة أمريكا، فكانت معبرة عن مطالب شعبية، تريد إغلاقها، وطرد سفيرها، ومحاكمة مرتكبي الجريمة، وإخراج القوات العسكرية الأمريكية من العراق.

   إن وثبة الشرفاء أمام وكر التجسس والتآمر حدث تاريخي هز أركان أمريكا، فقد أثار منظر السفارة بمنشآتها العسكرية، ومبانيها الكبيرة، ومساحتها المترامية الأطراف، وهي محاطة بأبناء العراق الغيارى، موجة من التعاطف الدولي مع اعتصامهم المطلبي، كما أنه أثار الإعجاب بشجاعتهم التي أذلت أمريكا، ومرغت عظمتها المزعومة بالوحل، فقد حولوا جدران سفارة التجسس والتآمر إلى لوحة معبرة مازالت صورها تبعث الفرحة والسرور في قلوب شعوب العالم التي اكتوت بنار الإرهاب الأمريكي، وفي الوقت نفسه أدخلت الذل والهوان والغيض والحزن على قلوب طواغيت البيت الأسود، فلم يتمالكوا أنفسهم حتى دفعتهم غريزة العدوان والإجرام المتأصلة، لارتكاب جريمة كبرى باستهداف قادة النصر على داعش الأمريكية، الحاج الشهيد قاسم سليماني، والحاج الشهيد أبو مهدي المهندس، في سابقة خطيرة تدل على مدى استخفاف أمريكا بسيادة العراق، وكرامة شعبه، والاستهانة بالقوانين الدولية.

   ولابد لنا ونحن نستذكر يوم السيادة وطرد الاحتلال الأمريكي من البلاد أن نؤكد ضرورة عدم السماح بإبقاء أي قوات عسكرية أمريكية محتلة على أرض العراق، كما يجب احترام قرار مجلس النواب الذي ألزم الحكومة بإخراجها، والاستجابة لمطالب الملايين من الشعب التي تظاهرت تأييدا لهذا القرار.

  إننا نوجه تحذيرنا للحكومة، ولقوات الاحتلال المجرمة، أن لا تختبر صبرنا بالمماطلة والتسويف، فالشعب العراقي ومقاومته الإسلامية الذين أجبروا الاحتلال الأمريكي على الانسحاب قادرون على إعادة السيادة، وتلقين الإرهاب الأمريكي وأعوانه درسا جديدا، سيجبرهم على الهزيمة مرة أخرى مرغمين صاغرين.

*******************************

عرفانًا منّا بجميل ما قدّمه شهداؤنا الأبرار لحفظ العراق وسيادته…

   ندعو جمهورَ المقاومة، والأحرارَ في العراق، بمحافظاته ومدنه وأقضيته وقراه، إلى إحياء ذكرى شهادة قادة النصر، ضمن فعّاليات “أيام الشهادة والسيادة” في تظاهرة مليونية في ساحة التحرير، ظهر يوم 3-1-2021.

   للمطالبة بضرورة الملاحقات القانونية لمرتكبي الجريمة، وإخراج القوات الأمريكية من العراق وغرب آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى