سياسيأخبارسلايدر

خبراء: عفو ترامب عن موظفي بلاك ووتر اهانة للعدالة

الإباء/متابعة

قال خبراء في مجال حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن العفو الذي منحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدد من موظفي شركة الأمن الخاصة بلاك ووتر المدانين بشدة بقتل عراقيين، يشكل إهانة للعدالة.

عفو الرئيس ترامب على مدانين من شركة بلاك ووتر بقتل عراقيين إهانة للعدالة ولضحايا مذبحة ساحة النسور وعائلاتهم. هذا ما اعلنه خبراء للامم المتحدة في مجال حقوق الإنسان. وشددت مجموعة العمل المعنية بمسألة استخدام المرتزقة على أن اتفاقية جنيف تلزم الدول بمحاسبة مجرمي الحرب على أفعالهم حتى عندما يعملون كموظفين في شركة أمنية خاصة. وأضافت أن قرارات العفو تلك تنتهك الالتزامات الأمريكية بموجب القانون الدولي وتقوض بصفة أعم القانون الإنساني وحقوق الإنسان على مستوى عالمي. وتابعت أن السماح للمتعاقدين مع شركات الأمن الخاصة بالإفلات من العقاب سيفتح الباب أمام انتهاكات مستقبلية.

قرارات العفو تلك قوبلت بانتقادات أيضا في الولايات المتحدة. فقد وصف الجنرال ديفيد بترايوس ورايان كروكر قائد القوات الأمريكية والسفير الأمريكي لدى العراق في ذلك الوقت قرارات العفو بالمسيئة بشدة وبأنها تصرف يقول للعالم إن بإمكان الأمريكيين في الخارج ارتكاب أبشع الجرائم دون أي عقاب. وقد برر البيت الأبيض لدى إعلان العفو إن هذه الخطوة تحظى بدعم الشعب على نطاق واسع ويؤيدها عدد من الجمهوريين في الكونجرس.

وكان نيكولاس سلاتن أدين بارتكاب جريمة القتل من الدرجة الأولى في حين أدين بول سلو وإيفان ليبرتي وداستين هيرد بالقتل العمد والشروع في القتل في المجزرة التي فتح فيها المتعاقدون الأمريكيون النار وسط زحام مروري في ساحة النسور ببغداد وقتلوا اربعة عشر مدنيا عراقيا أعزل واصابوا سبعة عشر آخرين. وكان الأربعة يعملون لشركة الأمن الخاصة بلاكووتر التي يملكها شقيق وزير التعليم في إدارة ترامب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى