مقالات

من يقرع طبول الحرب ؟!

الإباء / متابعة ………

 

 

امريكا الوجه القبيح التي تكيل بمكيالين وترامبها المهزوم الذي يحاول أن يمسك بالسلطة بشتى الوسائل بعد خسارته أمام بايدن ..امريكا فقدت قيم الديمقراطية والقانون وحقوق الإنسان وقد أثبتت إدارتها ذلك.

أمريكا التي فبركت ذريعة أسلحة الدّمار الشامل العِراقيّة لغزو العِراق عام 2003، وإسرائيل فبركت تفجيرات المعابد اليهوديّة في بغداد والقاهرة لتهجير اليهود، واستغلّت مُحاولة اغتيال سفيرها “الغامضة” في لندن لاجتِياح لبنان عام 1982، فلماذا نَستغرِب فبركة عمليّة قصف وقتل أو اغتيال جُنود أمريكيين في العِراق لتبرير أيّ هجمات مُتوقّعة على إيران.

وكانه أمر مبيت لضرب ايران ليجد ترامب حجة قانونية ودستورية للبقاء في السلطة بعد أن خسر الانتخابات بحجة أن الأمن القومي والمصالح الأمريكية تتعرض للخطر من قبل إيران وكذلك الحلفاء من دول الخليج لذا يوجب بقاءه في السلطة ، نضيف نشاط اللوبي الصهيوني الذي يدفع باتجاه ضرب إيران لكي تضطر إيران بالرد وبالتالي تعرقل عودة الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة بايدن للاتفاق النووي .

وحتى اغتيال العالم النووي الايراني كان المقصود منه استفزاز إيران للرد وبالتالي تجد اسرائيل حجة مع تواجد البارجات والغواصات النووية الأمريكية والقاصفات في الخليج في الوقت الذي تحث اسرائيل الخطى لعقد اتفاقيات أمنية مع دول الخليج لتكون قريبة من الحدث المرتقب للمشاركة مع القوات الأمريكية في ضرب أهداف منتخبة بحجة أن إيران تدعم الأجنحة المسلحة التي تشكل تهديدآ على المصالح الأمريكية وأفرادها في المنطقة من جهة وأمن إسرائيل من جهة اخرى . وكذلك دول التحالف السعودي تعتبر وقوف إيران مع الحوثيين يشكل خطراً على المصالح السعودية .

اللواء سليماني، الرّجل الثّاني على سُلّم قِيادتها، ممنوعٌ على إيران الثّأر لمقتله، أمّا ترامب الذي صادق على عمليّة الاغتيال هذه، بل وحرّض عليها، يُهَدِّد بإعلان الحرب ثأرًا لمقتل ولو جُنديّ واحد.. إنّه الاستهتار الامريكي بكُل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.

من خلال متابعتنا كاعلاميين نعتقد هناك نية لضرب لإيران باسم ( يوم القيامة) وهذا ماسربته المخابرات الروسية للحكومة الايرانية الا اذا :

حذر جنرالات امريكا ترامب من التهور ومنعه من التعرض لإيران لانه سيلهب المنطقة وايران لن تصمت وسترد بكل إمكانياتها في كل مكان تتواجد فيه المصالح والتواجد العسكري الأمريكي.

الأيام المُقبلة، أو بالأحرى المُتبقّية من ولاية ترامب، خطيرةٌ جدًّا ليس بالنّسبة لإيران، ومِنطقة الشّرق الأوسط فقط، وإنّما لأمريكا نفسها في الدّاخل والخارج، وربّما العالم بأسْرِه، وعام 2021 قد يكون أكثر كارثيّةً من العام الحالي او سنتنفّس الصّعداء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى