صحافة

ناشونال انترست : كيف يؤثر انضمام الصين لـ”محور الصواريخ” على أمن المنطقة ؟

الإباء / متابعة …………..

 

نشرت مجلة “ناشونال انترست” الأمريكية تقريراً حول دور الصين في تطوير برنامج إيران الصاروخي، وانعكاسات رفع حظر الأسلحة الأممي عن طهران هذا الشهر من ناحية وبدء سريان اتفاقية التحالف الاستراتيجي بين الصين وإيران الشهر المقبل وما يعنيه ذلك بالنسبة لمحور الصواريخ الثلاثي.

وقد باعت كوريا الشمالية لإيران صاروخاً باليستياً متوسط المدى يمكن بسهولة تطويره إلى صاروخ عابر للقارات، أي طويل المدى، حيث إنه يعمل من خلال محرك أوكراني التصميم أصبح يمثل الأساس لصاروخ باليستي قاعدته تزن 80 طناً، وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على الشركات المنتجة لأجزاء ذلك الصاروخ حول العالم في مطلع عام 2016.

لكن ما تكشف مؤخراً من أدلة حول تلك القصة يشير إلى أن الصين لعبت دوراً في تصنيع إيران لذلك الصاروخ، وهو ما جعل المحللين العسكريين يعيدون مراجعة تاريخ العلاقة بين كوريا الشمالية وإيران في مجال الصواريخ الباليستية، بحثاً عن دور صيني كان مخفياً من قبل.

وكانت تقارير إعلامية عام 2013 قد تحدثت عن تطوير كوريا الشمالية لمروحية صاروخية تزن 80 طناً ويساعدون الإيرانيين على السير في نفس الاتجاه، بغرض تطوير أداء صاروخ باليستي متوسط المدى وتحويله إلى صاروخ عابر للقارات، وفي عام 2015 تم الكشف عن تطورات أخرى، من خلال الصحافة التي رصدت عدة شحنات لأجزاء من تلك المعدات من كوريا الشمالية إلى إيران، خلال مفاوضات الاتفاق النووي الذي تم توقيعه لاحقاً في نفس العام.

وفي هذا الإطار، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركات وأفراد إيرانيين بسبب خرق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية وذلك عام 2016، أي بعد توقيع الاتفاق النووي، وتمت بالفعل زيارات من جانب مسؤولين إيرانيين وكوريين إلى طهران وبيونغ يانغ وكان الهدف هو تمكن إيران من تصنيع ذلك الصاروخ الباليستي على أراضيها.

وفي عام 2017، أجرت كوريا الشمالية اختباراً لصاروخ باليستي سمته هواسونغ-12 اتضح أن محركه أوكراني حصلت عليه بيونغ يانغ بصورة غير قانونية بسبب العقوبات المفروضة عليها، كما اتضح من مواصفاته أنه هو ذات التصميم الذي تحدثت عنه تلك التقارير الصحفية على مدى أربع سنوات، ومن ثم أجرت كوريا الشمالية اختبارات لاحقة في 2017 على نماذج أكثر تطوراً من ذات الصاروخ، ليرتفع مداه من 4500 كلم إلى صاروخ عابر للقارات، وفي تقدير محللين عسكريين يمكن أن يضرب هواسونغ-14 ألاسكا، وهواسونغ-15 قادر على إصابة الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.

وما تكشف مؤخراً هو أن هناك اتفاقاً بالفعل ينص على أن تبيع كوريا الشمالية تكنولوجيا ذلك الصاروخ إلى إيران، وتم الاتفاق بوساطة صينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى