تكنلوجيا و صحةسلايدر

متسللون اخترقوا شبكة لتقديم خدمات الإنترنت للوصول لوكالات حكومية أمريكية في أخطر هجوم سيبراني في تاريخ أمريكا

الإباء / متابعة

قال مسؤول في الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إن مستشارين لبايدن يحاولون ترتيب انتقال سلس للسلطة من إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب قوبلوا بمقاومة من بعض المسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاجون) لطلبات الحصول على معلومات.

وبعد فوز بايدن على ترامب في انتخابات جرت في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، لم يبدأ الفريق الانتقالي للرئيس الديمقراطي المنتخب في الالتقاء بمسؤولين من إدارة الرئيس الجمهوري الحالي سوى في أواخر الشهر الماضي لتنسيق تسليم السلطة إذ لم يعترف ترامب بالهزيمة.

وقال يوهانس أبراهام المدير التنفيذي لفريق بايدن الانتقالي للصحفيين عبر الهاتف إن بعض الشخصيات السياسية التي عينها ترامب في وزارة الدفاع توقفت في الآونة الأخيرة عن التعاون معهم.

وتابع قائلا “لقد شعرنا بالقلق عندما علمنا هذا الأسبوع عن توقف مفاجئ في التعاون الذي كان محدودا من الأصل هناك”.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال القائم بأعمال وزير الدفاع كريس ميلر في بيان إن بعض الاجتماعات جرى تأجيلها لكنها لم تلغى أو ترفض مشيرا إلى أن الوزارة والفريق الانتقالي اتفقا على توقف مؤقت لأسبوعين خلال فترة عطلات عيد الميلاد ونهاية العام.

لكن أبراهام قال إن الطرفين لم يتفقا على مثل هذا الأمر وأضاف أنه يتوقع من وزارة الدفاع التراجع عن هذا النهج.

وتلك العملية واحدة من أكبر عمليات الاختراق الإلكتروني على الإطلاق التي كُشف النقاب عنها ودفعت الفرق الأمنية حول العالم للمسارعة لاحتواء الأضرار الناجمة عنها.

وتظهر السجلات أن وزارات الدفاع والخارجية والداخلية كانت من بين أهداف عملية الاختراق بين مؤسسات ومنظمات أخرى في الولايات المتحدة.

ولم يتضح إن كانت عملية الاختراق قد نجحت بالفعل في الحصول على أي معلومات حساسة.

وقالت شركة مايكروسوفت، التي كانت من بين آلاف الشركات التي تلقت تحديثات ضارة لبرمجيات سولار-ويندز، إنها أبلغت حتى الآن أكثر من 40 من عملائها بأن شبكاتهم قد تعرضت للاختراق.

وأضافت أن نحو 30 من بين هؤلاء كانوا في الولايات المتحدة أما الباقين فكانوا في كندا والمكسيك وبلجيكا وإسبانيا وبريطانيا وإسرائيل والإمارات. وكانت أغلب الأهداف شركات تكنولوجيا وبعض المؤسسات البحثية والمنظمات الحكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى