أخباردولي و عربيسلايدر

السيد الإمام الخامنئي.. الشهيد سليماني هزم أمريكا حياً وميتاً

قناة الإباء/ بغداد

القى قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي خطابا لدى استقباله اليوم القائمين على احياء الذكرى السنوية الولى للفريق الشهيد قاسم سليماني، تطرق فيه الى عدد من القضايا الهامة، نتوقف امام بعضها، لانها تحمل جملة من رسائل ودلالات في غاية الاهمية، ونحن نقترب من ذكرى استشهاد قائدي النصر على “داعش” قاسم سليماني وابو مهدي المهندس.

في مستهل خطابه اشار قائد الثورة الاسلامية الى ان الشهيد سليماني اصبح بطلا قوميا في ايران، وبطلا للأمة الاسلامية خارج ايران، بعد استشهاده، مشددا على ان الشجاعة وروح المقاومة التي كان يتصف بها الشهيد سليماني، هي من خصال الروح الوطنية الايرانية، والتي تتناقض مع الجبن والانفعال، لذا فان الذين يدّعون الوطنية في ايران ويظهرون الجبن والانفعال يعيشون في حالة تناقض.

نقطة في غاية الاهمية وضع عليها اية الله خامنئي اصبعه في خطاب اليوم، كانت تأكيده على ان الشهيد سليماني هزم الاستكبار الامريكي في حياته وفي مماته، واستشهد على ذلك بما قاله الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، من ان امريكا انفقت سبع ترليونات دولار في المنطقة، بينما ارغم على زيارة قاعدة عسكرية في العراق سرا ولعدة ساعات فقط وتحت جنح الظلام .

فضيحة امريكا وهزيمتها في العراق وسوريا، هي من صنع سليماني ورجاله الرجال، الذين لم يهزموا عصابات امريكا المتمثلة بـ”داعش” وباقي الجماعات التكفيرية فحسب، بل هزموا امريكا ايضا التي تعتبر نفسها اكبر قوة في العالم، بينما يزور رئيسها المنطقة ليلا كاللصوص، بينما تحوم طائراته في سماء المنطقة، وتعج مياهها باساطيله، وارضها بقواعده.

اما الهزيمة التي الحقها الشهيد سليماني بعد استشهاده بأمريكا، فتمثلت بمراسم التشييع المهيبة للشهيد سليماني والشهيد ابو مهدي المهندس، والتي شارك فيها عشرات الملايين في العراق وايران، وهو تشييع منقطع النظير، الامر الذي اذهل جنرالات الحرب الناعمة لقوى الاستكبار، وكان بمثابة الصفعة الاولى للامريكيين، والتي اعقبتها صفعات اخرى مثل القصف الصاروخي لقاعدة “عين الاسد” الامريكية. ولكن تبقى الغلبة الناعمة على الهيمنة الخاوية للاستكبار، والتي هي بحاجة الى عزيمة الشباب الثوري ونخبنا المؤمنة لطرد الامريكيين من المنطقة.

رغم كل هذه الصفعات التي وجهت وستوجه الى امريكا بعد استشهاد سليماني، الا انها لم ولن تحل محل الانتقام لدمائه الطاهرة، فإن الانتقام واقع لا محالة، من القتلة والآمرين بالقتل، في الوقت الذي يكون ممكنا، وعلى الجميع ان يدفعوا الثمن، بالرغم من ان حذاء الشهيد سليماني يُشرّف رأس قاتله، كما قال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى