مقالات

الماكنة الاعلامية وحرب التضليل..!

الإباء / متابعة ………

• نحن فاشلون نحن فاسدون
• كلنا سراق
• وهكذا نبقى نبرر ندافع نقتنع باننا مثلما قالوا

في كل الاحوال سقطنا في شباك العنكبوت و اوهمونا انها حبال غلاض لا خلاص منها .
هل تدرك عزيزي القارئ انك هدف مهم لوسائل الاعلام منذ مئةٌ وخمسون
عاماً وهي الفترة التي تفصلنا عن المقولة الشهيرة للحاخام اليهودي “راشورون”: “إذا كان الذهب هو قوتنا الأولى للسيطرة على العالم. فإن الصحافة ينبغي أن تكون قوتنا الثانية”، !؟
لاحظ معي عشرات الاحداث ننشغل بها وتتضح بعد فترة من الزمن انها فبركة او لا صحة لها اصلاً كم مرة سيق الراي العام خلف الوهم وكم مرة تم قيادة العقل الجمعي الى سراب والشواهد كثيرة فقط اغمض عينيك وتأمل تجد عشرات الشواهد مرت بك .
واليوم اصبحت المعركة اشد واللبس ادق والفتنه تقف على طرف منشور او مقطع او مقال لتتلاقفه اصابع جيوش لاتضغط على زناد بل على ازرار من نار هنا نحتاج الى حلول وحلول
وعمل دؤب لنتدارك ميدان اهملناه و قوة فرطنا بها ركنوا الى جهال القوم واستحمروهم للاسف هذا ذنبنا لم يبلغ الحاضر منا الغائب ولم نعمل بجد في هذا الميدان انشغلنا باقتلاع شرورهم البشرية وبقيت شرورهم الالكترونية
قطعا دخلنا هذا الميدان ونحتاج الى سلاح واهمها سلاح البصيرة والوعي لقطع الطريق امامهم ولكشف زيف ادعائهم
اذا علينا ان نحصن جبهتنا برفع الوعي والمعرفة والثقة بالله أولاً والاتكال عليه وتكثيف الجهود والعمل على رص الصفوف فمن نام لم ينم عنه .
نحتاج الى قراءة رسائل العدو وفك الالغاز وتبيان الحقيقة نعم نحتاج ايضاً الى ان نعرف موقعنا من هذا الحرب واتخاذ السلاح المناسب في المواجهة ولا شك عندي اننا ان بدائنا بمحاربة الجهل ورفع الوعي قللنا الخسائر وتجهنا نحو النصر بخطى ثابته وما النصر الا من عند الله .

• من الفاشل ؟
هل من حافظ على العراق من ان ينهار تحت وطى الاحتلال وعصاباته فاشل ام انه انقذ بلد بكامله من ويلات القتل والترهيب والتقسيم والانهيار. ام من كان اداة طيعه
للاحتلال هو من فشل في تنفيذ مخططات المحتل وتكريس ماجاء به من فشل هو مشروع التقسيم والانفصال والطائفية والقتال .

• من الفاسد ؟
وهل الفساد وليد اليوم ام جنين الامس حين يملك الطلفاح بساتين واراضي ومنازل المستضعفين لانها اعجبته وتجرد النساء من ازواجهن لانهن اعجبنهم وتتراكم الارصدة حسب الالقاب وتتراكم الجياع بذنب النسب والسبب يكفي انه من العوجه كي يملك رقاب الموظفين وان سفه ويكفي انه من العمارة ان يكون حضه التعب والتجنيد والاحتياط .من الفاسد هنا
من السارق من اخذ حتى التاريخ ليسرقه ليسوق لنا احداث بمزاج السلطان ويحذف الواقع والوجدان من سرق بسمه اطفال وملائها من تراب نقره السلمان ومن سرق الاوطان وباع الارض والعرض اليس هو سيد السراق .
هذا يا سادتي هو الحكم والميزان كي لا نقع فريسة التضليل والبهتان لست مدافعاً عن سارقًا مهما قربت لحمته ولا عن فاسدًا لكن لاتتهموا من تحت كل حجر في هذا البلد قطرات من دمه مدافعا مضحيا فقد الاهل والراحة والامان ليرقد العراق بامان ثم يتهم ضلما وبهتانا انه مدان دون دليل او اثبات الفاسد والسارق لا دين ولا اخلاق له لذا اقتضى التبيان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى