صحافة

الفايننشال تايمز : التضليل الإعلامي الصحي بخصوص فيروس كورونا واللقاحات التي يجري اختبارها

الإباء / متابعة …………

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا عن الأخبار المزيفة التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص فيروس كورونا واللقاحات التي يجري اختبارها.

وتقول كاتبة المقال، أنجانا أهوجا، إن تأثير هذا التضليل سيكون سلبيا على الجميع.

وترى الكاتبة أن الأخبار المزيفة وغير الدقيقة أصبحت تأخذ حيزا كبيرا في وسائل التواصل الاجتماعي، من بينها التشجيع على سلوكات مضرة وونظريات مؤامرة ضد اللقاحات وممارسات صحية غير معتمدة علميا.

كل هذا أدى إلى تشكيك مثير للقلق في فعالية اللقاحات ضد فيروس كورونا، إذ وجدت استطلاعات الرأي في بريطانيا والولايات المتحدة أن 51 في المئة و41 بالمئة على التوالي من الناس يريدون أخذ اللقاح ضد الفيروس إذا عرض عليهم.

وانخفض العدد بنسبة 6 بالمئة في بريطانيا و3 بالمئة في الولايات المتحدة بعدما اطلع الموافقون على تغريدات لمشاهير يدعون فيها أن لقاح فيروس كورونا بسبب العقم.

وتثير هذه الأرقام القلق لأن المطلوب من أجل حصول المناعة الجماعية هو حصول 55 في المئة من السكان على اللقاح، وهو ما يطرح إشكالا كبيرا في محاولة القضاء على الوباء. وليست المشكلة محصورة في بريطانيا والولايات المتحدة إذ أن فرنسا وروسيا أيضا سجلتا انخفاضا في ثقة الناس باللقاحات.

ونبه الباحثون في جامعة أوكسفورد منظمة الصحة العالمية إلى هذه الأرقام، وحذرت المنظمة من إغراق وسائل التواصل الاجتماعي بالأخبار الصحية غير الدقيقة، أو بالدعاية الكاذبة ضد اللقاحات له تأثير كبير على الصحة العامة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى