أخبارمنوعات

قران 3000 عريس وعروس في حفل مهيب بصنعاء

الإباء/متابعة

إزدانت العاصمة اليمنية صنعاء أبهى حلل السعادة وسط أجواء فرحية وهي تحتفل بزفاف أكثر من 3000 عريس وعروس في عرس جماعي هو الأكبر في العاصمة صنعاء.

العرس الجماعي رعته الهيئة العامة للزكاة ضمن أنشطتها الإنسانية، واستهدف شريحة الشباب من الجرحى والمعاقين والأسرى المفرج عنهم وكذلك شريحة الفقراء.

وجاءت هذه المبادرة تكريما وعرفنانا لما قدمه منتسبو الجيش واللجان الشعبية من العرسان في المعارك مع قوى العدوان، وإسهاما في تخفيف معاناة الشباب الذين لم يستطيعوا إكمال نصف دينهم.

وقال أحد القائمين على الفعالية “يأتي هذا المشروع لاهتمام قيادة الثورة ممثلة بالسيد المجاهد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله بكل شرائح المجتمع.”

وتقدمت قيادات سياسية واجتماعية المحتفين باليوم الفرائحي، حيث نظمت فعالية خطابية ألقى فيها قائد حركة أنصارالله السيد عبدالملك الحوثي كلمة أشار فيها إلى صمود اليمنيين في إرادتهم في الحياة من خلال إقامة هذه الأعراس.

كما شدد الحاضرون على أهمية دعم مثل هذه الأعمال التي تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتحصين الشباب وتيسير الزواج.

وقال وزير الاعلام اليمني ضيف الله الشامي: إن هكذا فعاليات “تعطي رسالة كبيرة عن التكافل الاجتماعي لدى أبناء شعبنا اليمني، وعن تعزيز أواصر المحبة والأخوة والعفاف لدى أبناءنا وبناتنا من أبناء هذا الشعب اليمني العظيم، لنقف قوة ضاربة في مواجهة أعداء الله.”

وعلى وقع البراعي والزوامل والرقصات الشعبية وكذلك الأناشيد الخاصة بالمناسبة قضى العرسان يومهم وعبروا عن سعادتهم بهذا العرس الجماعي الذي خفف عنهم الكثير من الأعباء

وأشار أحد العرسان إن “الهيئة العامة للزكاة هي من قامت بهذا العرس وتخفيف المعاناة عن الناس الفقراء، ولم تقصر، ونشكرها على كل ما قامت به.”

فييما قال عريس آخر “نشكر القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى للاهتمام بأبناء الشهداء والأسرى والمحررين، على إقامتهم هذا العرس الجماعي.”

وسبق للهيئة العامة للزكاة أن نظمت العديد من الأعراس الجماعية، وبلغ المستفيدين منها خلال سنتين أكثر من 6500 عريس وعروس من مختلف شرائح المجتمع في المحافظات كافة.

لوحة صمودية جديدة ترسمها العاصمة صنعاء في وجه العدوان والحصار وهي تحتفل بزفاف هذه الكوكبة من العرسان الذين عانوا طويلا في الوصول إلى هذه اللحظة جراء الأوضاع المعيشية الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى