صحافة

أوراسيا إكسبرت : صراع ترامب مع بايدن يثير أزمة دستورية

الإباء / متابعة ……..

تحت العنوان أعلاه، كتب آلان كفروني، في “أوراسيا إكسبرت”، حول الأشياء التي لن تتغير في عهد بايدن.

وجاء في المقال: في مقابلة مع “أوراسيا إكسبرت”، قام أستاذ العلاقات الدولية في كلية هاميلتون (بالولايات المتحدة الأمريكية) آلان كفروني، بتقويم نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فقال في الرد على سؤال في هذا الشأن:

لا يوجد أي دليل على الإطلاق على تزوير الانتخابات. ومن خلال رفض الاعتراف بالهزيمة، يحاول ترامب الترويج لأسطورة الانتخابات “المسروقة” ونزع الشرعية عن رئاسة بايدن في أعين مؤيديه.

كان ملاذه الأخير هو الضغط على المشرّعين، الذين يسيطر عليهم الجمهوريون، في ميشيغان وولايات أخرى لتعيين ناخبي ترامب الذين سيتجاهلون التصويت الشعبي وبالتالي يقلبون تصدر بايدن في ولاياتهم. لدى مثل هذه الاستراتيجية القادرة على إثارة أزمة دستورية فرصة، وإن تكن ضئيلة للغاية، في النجاح، ولا يمكن تجاهلها.

كيف ستتغير العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة في عهد بايدن؟

في البداية، سينصب اهتمام الرئيس بايدن على الركود والوباء والدرجة غير المسبوقة من الاستقطاب وعدم الاستقرار في المجتمع الأمريكي والساحة السياسية. وباستثناء الأزمات، لن تحظى السياسة الخارجية بأولوية عالية.

حدوث تحسن كبير في العلاقات الأمريكية الروسية، على المدى الطويل، أمر قليل الاحتمال. فقد أعلن بايدن أن روسيا تشكل أكبر تهديد أمني لأمريكا. إن احتمال توسيع العقوبات مرتفع للغاية. ومع ذلك، يمكن لسياسة الولايات المتحدة الخارجية أن تغدو أكثر قابلية للتنبؤ، ما يقود إلى تعاون عملي محدود.

الحد من التسلح، هو المجال الوحيد الذي تستطيع فيه الولايات المتحدة وروسيا اتخاذ خطوات عملية نحو التعاون. من المرجح أن تقوم إدارة بايدن بتمديد معاهدة “ستارت-3”

وما آفاق تطوير العلاقات الأمريكية الصينية في عهد بايدن؟

تحظى سياسة الردع الآن بدعم واسع النطاق من الحزبين في الكونغرس والبنتاغون وكثير من الشركات الأمريكية.

سوف تستمر واشنطن في فرض عقوبات، خاصة على شركةHuawei ، لفرملة تطور الصين تكنولوجياً، وبالتالي، إثارة الانقسام. ومن شأن هذه السياسة أن تدفع إلى تعزيز التعاون الروسي الصيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى